4 مارس، 2026 - 6:37 م
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Login
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
No Result
View All Result
No Result
View All Result
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
Home هاشتاج

الفاينانشال تايمز  تكشف كيف يمكن لـ إيران شن «حرب ناقلات» جديدة؟

by فريق العمل
مارس 4, 2026
A A
الفاينانشال تايمز  تكشف كيف يمكن لـ إيران شن «حرب ناقلات» جديدة؟
Share on FacebookShare on Twitter

قد يهمك ايضا

كايزك caisec يعيد صياغة استراتيجيات السيادة الرقمية في نسخته الخامسة

صندوق مصر السيادي يطرح حصة 20% من أسهم مصر لتأمينات الحياة.. تفاصيل إسناد مهام الترويج وتغطية الإكتتاب

الفاينانشال تايمز  تكشف كيف يمكن لـ إيران شن «حرب ناقلات» جديدة؟.. مع استهداف الهجمات الإيرانية الانتقامية لشحنات الطاقة في المنطقة، عاد إلى الأذهان ما عُرف في ثمانينيات القرن الماضي بـ«حرب الناقلات».

خلال الحرب بين إيران والعراق آنذاك، زرع الطرفان الألغام في مضيق هرمز وفي مياه الخليج، وأطلقا صواريخ إكزوسيت الفرنسية وصواريخ سيلك وورم الصينية على ناقلات النفط العابرة. وأدى ذلك إلى قيام السفن الكويتية بتغيير علمها إلى العلم الأمريكي، كما دفع الولايات المتحدة إلى إرسال 35 سفينة حربية لمرافقة الناقلات. ورغم ذلك استمر تدفق النفط.

منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران يوم السبت، حذرت القوات الإيرانية السفن من المرور عبر المضيق، وهو ممر استراتيجي يمر عبره نحو ثلث تجارة النفط المنقول بحرا في العالم، إضافة إلى نحو خمس صادرات الغاز الطبيعي المسال.

وقد تعرضت ما لا يقل عن ست ناقلات في الخليج لهجمات منذ اندلاع الحرب، ما أدى عمليا إلى توقف حركة الملاحة عبر المضيق. كما هاجمت إيران بنية تحتية للطاقة في قطر والسعودية، الأمر الذي دفع أسعار النفط إلى الارتفاع.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن البحرية الأمريكية ستقوم «إذا لزم الأمر» بمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق «في أسرع وقت ممكن». كما ستوفر مؤسسة تمويل التنمية الأمريكية ضمانات وتأمينا ضد المخاطر للسفن التي تعبر الخليج «بسعر معقول للغاية».

ورغم إعلان ترامب، تراجعت أسعار النفط قليلا، لكن تفاصيل الخطة وكيفية تنفيذها في الوقت المناسب وبالحجم المطلوب لتجنب صدمة طاقة جديدة ما تزال غير واضحة.

وقالت هيليما كروفت، وهي محللة سابقة في وكالة الاستخبارات المركزية وتعمل الآن في شركة آر بي سي كابيتال ماركتس، إن اقتراح ترامب يبدو «في مرحلة الأفكار أكثر منه خطة فعلية».

وأشار خبراء في الحروب البحرية إلى أن المدمرات والطائرات اللازمة لمرافقة السفن لن تكون متاحة فورا بسبب مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران.

وقال جوشوا تاليس من مركز التحليلات البحرية إنه «من غير المرجح» أن تتمكن البحرية الأمريكية من الدفاع عن السفن التجارية «خلال السبعة إلى العشرة أيام المقبلة». وأضاف أن عمليات المرافقة قد تبدأ «فقط بعد المرحلة الأولى من العمليات العسكرية الكبرى»، وبعد تدمير قدر أكبر من قدرات إيران المضادة للسفن.

وقال مارك مونتغومري، القائد السابق لمجموعة ضاربة لحاملة طائرات أمريكية، إن عملية المرافقة «صعبة لكنها ممكنة»، مشيرا إلى أن الظروف قد تحتاج إلى نحو أسبوعين قبل أن تصبح مناسبة. وأضاف أن ذلك سيؤدي إلى «تقليص عدد الضربات التي يمكن للولايات المتحدة تنفيذها».

ولم يرد البيت الأبيض على طلبات للحصول على تفاصيل إضافية حول خطة ترامب التي أعلنها عبر منصة «تروث سوشيال».

وقال جون ميلر، القائد السابق للأسطول الخامس الأمريكي، إن الولايات المتحدة ربما تمتلك ما يكفي من السفن في المنطقة لبدء عمليات المرافقة، لكنها ستواجه تهديدات من «صواريخ مضادة للسفن وطائرات مسيرة وقوارب سريعة صغيرة»، إضافة إلى الألغام البحرية التي قد تزرعها إيران.

يذهب جزء كبير من النفط الذي يغادر الخليج إلى الصين، لذلك قد تكون خطة ترامب موضع ترحيب في بكين. وحتى الآن لم تعرض أي دول أخرى الانضمام علنا إلى هذه الخطة.

كما أن القوانين الأمريكية لا تسمح للسفن الحربية بمرافقة سفن لا ترفع العلم الأمريكي أو لا تملكها شركات أمريكية أو لا يعمل عليها طاقم أمريكي، بحسب ميلر، وهو ما يجعل عدد السفن المؤهلة قليلا في الخليج.

في المقابل ناقش الاتحاد الأوروبي إمكانية توسيع مهمة «أسبيدس» البحرية — التي تضم ثلاث سفن من فرنسا وإيطاليا واليونان لحماية السفن في البحر الأحمر وخليج عدن — لتشمل مضيق هرمز، وفقا لأربعة أشخاص مطلعين على النقاشات الجارية. لكن المقترح الذي تقوده فرنسا لم يحصل بعد على موافقة.

وقال مسؤول أوروبي إن «هناك زيادة حادة في طلبات الحماية الإضافية»، مضيفا أن الوضع «فوضوي»، لكن الهدف هو حماية المصالح الاقتصادية البحرية لأوروبا.

وعلى عكس حرب الناقلات في الثمانينيات، فإن الولايات المتحدة اليوم طرف مباشر في هذا الصراع، وليست طرفا ثالثا. وفي الوقت الحالي جعلت الحرب الملاحة في الخليج شديدة الخطورة.

ومن بين ست سفن على الأقل تعرضت للهجوم منذ الأحد، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن واحدة على الأقل من تلك الهجمات.

فقد تعرضت الناقلة «ستينا إمبيراتيف» التي ترفع العلم الأمريكي لقذيفتين أثناء وجودها في ميناء البحرين، كما تعرضت سفينة مستأجرة من شركة أرامكو السعودية لهجوم بطائرة مسيرة قبالة مسقط أثناء نقلها 500 ألف برميل من الوقود إلى ميناء سعودي.

كما أفادت سفن في الممر البحري بأنها تلقت رسائل عبر الراديو يُعتقد أنها من الحرس الثوري تطالبها بالعودة وعدم المرور.

وقال مارتن كيلي، رئيس قسم الاستشارات في شركة الاستخبارات البحرية «إيوس ريسك»، إن هذه التطورات تمثل «عامل ردع كبير لمعظم شركات الشحن والمستأجرين».

وأشار كيلي إلى أن استخدام ما يسمى «المركبات السطحية غير المأهولة» يعد سلاحا «شديد الفتك». إذ تضرب هذه المركبات هيكل السفينة عند خط الماء، ما يؤدي إلى دخول كميات كبيرة من المياه، وغالبا ما تضرب السفن من الخلف، مسببة فيضانا في غرفة المحركات وقد تؤدي إلى غرقها.

كما تشمل «الأسلحة المتاحة لإيران» لتنفيذ هجمات أخرى زوارق الهجوم الساحلية السريعة، وقوارب مسلحة بصواريخ وقذائف صغيرة، بحسب تاليس.

ولم تنشر إيران بعد ألغاما بحرية، لكنها تمتلك أحد أكبر المخزونات في العالم، تتراوح بين ألغام تماس روسية قديمة وأجهزة تعمل بالدفع الصاروخي.

وقال تاليس إن طهران يمكن أن تزرع هذه الألغام باستخدام مراكب تقليدية شراعية شائعة في المنطقة. كما يمكن وضعها بواسطة شخصين أو ثلاثة على متن قارب سريع من طراز «بوغهمار»، وفقا لمونتغومري.

كما تمتلك إيران بعض الغواصات الروسية من طراز «كيلو» العاملة بالديزل والقادرة على إطلاق طوربيدات.

وأشار الخبراء إلى أن قدرات البحرية الأمريكية في مجال كاسحات الألغام قد تكون محدودة أيضا، جزئيا بسبب احتياجات عملياتية أخرى، وأيضا لأن «إزالة الألغام تمثل نقطة ضعف معروفة في الجيش الأمريكي»، بحسب مونتغومري.

فالولايات المتحدة تمتلك ثلاث سفن قتالية ساحلية فقط في المنطقة تم تحويلها إلى كاسحات ألغام، وهي مزودة بمروحيات من طراز «إم إتش-60» ومركبات سطحية غير مأهولة مزودة بسونار للبحث عن الألغام.

وقد تشارك قوات من إستونيا وفرنسا وبريطانيا واليابان وكوريا الجنوبية في عمليات إزالة الألغام، لكن وصول هذه القدرات سيستغرق وقتا.

وقد تركت الهجمات بالفعل آثارها على سوق التأمين البحري. إذ بدأت شركات التأمين بإلغاء بعض الوثائق القائمة أو رفع أسعارها.

ووصف تاليس فكرة دعم التأمين التي طرحها ترامب بأنها «جديدة»، لكنه أشار إلى أنه «لا يزال من غير الواضح مدى سرعة وقدرة الولايات المتحدة على إنشاء نظام تأمين شامل وموثوق لمخاطر الحرب».

كما وسعت سوق التأمين البحري في لندن يوم الثلاثاء المنطقة التي تصنفها على أنها عالية المخاطر لتشمل البحرين وجيبوتي والكويت وعمان وقطر، ما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار أكثر.

وفي الوقت نفسه ارتفعت أسعار الشحن البحري لناقلات النفط الخارجة من الخليج إلى مستويات قياسية يوم الاثنين، حيث تضاعفت تكلفة استئجار ناقلة من طراز «سويزماكس» أكثر من مرتين، بحسب وكالة «أرغوس» المتخصصة في تسعير الطاقة.

ويرى سيدهارث كوشال، الخبير في القوة البحرية في معهد «روسي» للأبحاث، أن الأسعار قد ترتفع مجددا عند أي تقرير موثوق عن زرع ألغام، ما يعني أن إيران لا تحتاج فعليا إلى زرع عدد كبير منها لردع الشركات.

ولا تقتصر قدرات إيران على الألغام. فإلى جانب الطائرات المسيرة المسلحة تمتلك إيران صواريخ كروز مضادة للسفن من طراز «سي-802» الصينية، وصواريخ أرض-أرض، إضافة إلى أسطول صغير من الغواصات الروسية العاملة بالديزل القادرة على إطلاق طوربيدات، وعددا غير معروف من الغواصات الصغيرة الكورية الشمالية.

ويقدر جيم لامسون، المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية والباحث في مركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار، أن البحرية الإيرانية والحرس الثوري يمتلكان «آلاف الصواريخ المجنحة المضادة للسفن ومئات منصات الإطلاق».

ويصل مدى بعض هذه الصواريخ — بما فيها ذخائر طورت محليا — إلى نحو ألف كيلومتر. ولذلك يركز الجيش الأمريكي في عملياته ضد إيران على استهداف البنية التحتية للصواريخ الإيرانية. كما أغرقت الولايات المتحدة 17 سفينة إيرانية.

ومع ذلك فإن أي إغلاق طويل الأمد لمضيق هرمز سيضر بالاقتصاد الإيراني الضعيف ويعرض علاقته بالصين، أكبر مشتر للنفط الإيراني، للخطر.

وغالبا ما يقول الإيرانيون «إذا لم نستطع بيع نفطنا فلن يتمكن أحد من بيع نفطه»، لكن العكس صحيح أيضا — فإذا لم يتمكن أحد من بيع النفط فلن تتمكن إيران من بيعه كذلك، بحسب ميلر.

وأضاف أن إيران لا تستطيع تحمل فقدان هذه العوائد الاقتصادية لفترة طويلة.

لكن إذا استمرت الولايات المتحدة في محاولة إسقاط النظام، فقد يدفع ذلك طهران إلى مزيد من اليأس.

وأشار تاليس إلى أن أحد أهداف استراتيجية إيران لتعطيل حركة الناقلات هو «إثارة غضب في عواصم الدول الحليفة والشريكة للولايات المتحدة، من أجل ممارسة ضغط دبلوماسي على واشنطن».

في المقابل قال كلايتون سيغل، خبير أمن الطاقة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إن استمرار الصراع لفترة أطول قد يدفع الولايات المتحدة وإيران إلى استخدام «أوراق ضغط أقوى في مجال الطاقة» لإجبار الطرف الآخر على القبول بنتيجة تصب في مصلحته

Tags: إيراناسرائيلالفاينانشال تايمزالولايات المتحدة الأمريكيةترامبحربناقلات
Share130Tweet81

موضوعات مقترحة

مسودة تلقائية
شوف

كايزك caisec يعيد صياغة استراتيجيات السيادة الرقمية في نسخته الخامسة

صندوق مصر السيادي يطرح حصة 20% من أسهم مصر لتأمينات الحياة.. تفاصيل إسناد مهام الترويج وتغطية الإكتتاب
بيزنس

صندوق مصر السيادي يطرح حصة 20% من أسهم مصر لتأمينات الحياة.. تفاصيل إسناد مهام الترويج وتغطية الإكتتاب

توجهات الجمهور في متابعة المحتوى التلفزيوني خلال النصف الأول من رمضان 2026: تنافس شرس وتغيرات رقمية
الشاشة

توجهات الجمهور في متابعة المحتوى التلفزيوني خلال النصف الأول من رمضان 2026: تنافس شرس وتغيرات رقمية

أحمد حسن يجمع أساطير الكرة المصرية في حفل سحور استثنائي
الماتش

أحمد حسن يجمع أساطير الكرة المصرية في حفل سحور استثنائي

إل جي تستعرض تجربة المشاهدة في معرض إل جي إنوفست 2026 الشرق الأوسط وإفريقيا
ميكس 

إل جي تستعرض تجربة المشاهدة في معرض إل جي إنوفست 2026 الشرق الأوسط وإفريقيا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نشر حديثا

الفاينانشال تايمز  تكشف كيف يمكن لـ إيران شن «حرب ناقلات» جديدة؟

الفاينانشال تايمز  تكشف كيف يمكن لـ إيران شن «حرب ناقلات» جديدة؟

مسودة تلقائية

كايزك caisec يعيد صياغة استراتيجيات السيادة الرقمية في نسخته الخامسة

صندوق مصر السيادي يطرح حصة 20% من أسهم مصر لتأمينات الحياة.. تفاصيل إسناد مهام الترويج وتغطية الإكتتاب

صندوق مصر السيادي يطرح حصة 20% من أسهم مصر لتأمينات الحياة.. تفاصيل إسناد مهام الترويج وتغطية الإكتتاب

عاجل.. زيادة أسعار سيارات هيونداي إلنترا AD بهذه القيمة

عاجل.. زيادة أسعار سيارات هيونداي إلنترا AD بهذه القيمة

توجهات الجمهور في متابعة المحتوى التلفزيوني خلال النصف الأول من رمضان 2026: تنافس شرس وتغيرات رقمية

توجهات الجمهور في متابعة المحتوى التلفزيوني خلال النصف الأول من رمضان 2026: تنافس شرس وتغيرات رقمية

منصة اخبارية شامله , اقرء كل ما هو جديد من اخبار و موضوعات علي مدار اليوم
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت

جميع الحقوق محفوظة 2024 ميجا نيوز . مدعوم بواسطة 

الرئيسية

نشر حديثا

اتصل بنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت

جميع الحقوق محفوظة 2024 ميجا نيوز . مدعوم بواسطة