تتجه الشركة المصرية للاتصالات وي (أول مشغل رقمي متكامل متخصص في تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات) إلى تعديل آليات خططها التسويقية والإعلامية خلال العام الجاري 2026.
وكشفت مصادر مطلعة أن الشركة المصرية للاتصالات أن أبرز مظاهر على ذلك هو عدم إطلاق حملة دعائية سنوية معتادة قبل حملة شهر رمضان والتي كانت تنفذها الشركة على شاشات التلفزيون بجانب لافتات أوت دور بالشوارع والميادين المختلفة.
وأضافت المصادر أن ذلك يأتي بالإضافة إلى تأخر إطلاق حملاتها الدعائية على صفحات المواقع الإخبارية والسوشيال ميديا في ظل عدم اعتماد ميزانياتها حتى الآن في مفاجأة كبيرة لم تعتادها المصرية للاتصالات من قبل.
وأشارت المصادر إلى أن الشركة تدرس تحويل عملياتها التسويقية والإعلامية إلى الاعتماد على جوانب التسويق الاجتماعي الحضاري عبر ربطه بأنشطة المسؤولية الاجتماعية والتوسع في محتوى مواقع التواصل على حساب المحتوى الإخباري والتحرر منه مرحليا.
ولم تستبعد المصادر استعانة الشركة المصرية للاتصالات بوكالة استشارات إعلامية خلال الفترة المقبلة لكنها تبقى مرهونة بأسباب رفضت ذكرها حاليا.
يذكر أن الشركة المصرية للاتصالات، كشفت عن تغييرات جديدة في هيكلها التنظيمي، وذلك عقب اعتمادها من مجلس إدارة الشركة، يأتي ذلك في إطار سعيها المستمر لتعزيز الكفاءة الاستراتيجية والتشغيلية، بما يسهم في الارتقاء بتجربة العملاء وتحقيق مستويات أعلى من الجودة والتميز.
وتتضمن هذه التغييرات تعيين قيادات جديدة لدعم مرحلة النمو المقبلة، بما يعكس التزام الشركة بالابتكار والتطوير المستدام، ويعزز قدرتها على تسريع وتيرة اتخاذ القرار وتنفيذه بكفاءة وفاعلية، من خلال تحديد واضح للاختصاصات والمسؤوليات لكل وظيفة، وضمان اتساق القيادة الاستراتيجية مع الأهداف والخطط المعتمدة.













