أعلنت مجموعة إي آند (e&) الإماراتية، في خطوة إدارية مهمة، قبول مجلس إدارتها استقالة المهندس حاتم دويدار من منصبه كرئيس تنفيذي للمجموعة، وذلك بعد قيادة مميزة استمرت ست سنوات، وأكثر من عشر سنوات إجمالية داخل الشركة.
وأكدت المجموعة أن آخر يوم عمل لدويدار سيكون 31 مارس 2026، معبرة عن خالص شكرها وتقديرها لجهوده الكبيرة وإسهاماته البارزة في تحقيق نقلة نوعية للمجموعة.
ويأتي هذا القرار في أعقاب عام 2025 الاستثنائي الذي سجل فيه إي آند نتائج مالية قياسية، ويتماشى مع خطة التعاقب الإداري المنظمة لضمان استمرارية الأداء والنمو المستدام.
سيخلف دويدار في المنصب مسعود محمد شريف محمود، الذي سيتولى مهام الرئيس التنفيذي للمجموعة اعتبارًا من 1 أبريل 2026، مع الاحتفاظ بمنصبه الحالي كرئيس تنفيذي لـإي آند الإمارات، في ترتيب يعكس الثقة في قدراته على قيادة المرحلة المقبلة.
مسيرة حاتم دويدار مع إي آند: رحلة تحول وإنجازات استثنائية
انضم المهندس حاتم دويدار إلى مجموعة إي آند في سبتمبر 2015 بمنصب الرئيس التنفيذي للعمليات، ثم تدرج سريعًا ليصبح الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية في مارس 2016، قبل أن يتولى منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة في مايو 2020.

خلال فترة قيادته، نجح دويدار في إعادة صياغة هوية المجموعة جذريًا، محولاً إياها من مشغل اتصالات تقليدي إلى تكتل تكنولوجي عالمي رائد يمتد حضوره إلى 38 سوقًا حول العالم.
اعتمد في ذلك على رؤية استراتيجية طموحة تركز على الابتكار، بناء الشراكات العالمية، وتمكين المجتمعات رقميًا.
من أبرز إنجازاته:
ـ إطلاق الهوية الجديدة للمجموعة في فبراير 2022، ما عزز قيمة العلامة التجارية بشكل كبير، وجعلها تتصدر تصنيفات أسرع العلامات نموًا في قطاع التكنولوجيا، والأكثر قيمة في الشرق الأوسط وأفريقيا.
ـ تكريم دويدار شخصيًا في 2024 من مؤسسة براند فاينانس بلقب “رائد الاتصالات الأول عالميًا” على مؤشر “حماة العلامة التجارية”، إلى جانب تتويج إي آند الإمارات بجائزة أفضل جهة عمل في قطاع الاتصالات عالميًا.
ـ تنفيذ صفقات استحواذ استراتيجية نوعية لتعزيز القدرات الرقمية، مثل الاستحواذ على Help AG في مجال الأمن السيبراني، وelGrocer، ومنصة Beehive للإقراض.
ـ إطلاق أول موقع شبكة 5G صديق للبيئة في الشرق الأوسط، وقيادة شراكات تكنولوجية كبرى، منها دور بارز في مؤتمر COP28.
ـ تحويل إي آند إلى أكبر مساهم في مجموعة فودافون العالمية، مما عزز نفوذها الدولي بشكل ملحوظ.
ـ الاستحواذ على حصة مسيطرة في أصول مجموعة PPF للاتصالات بوسط وشرق أوروبا، وشراء كامل أسهم Telenor في باكستان، لتعزيز التواجد في آسيا وأوروبا.
ـ إطلاق أكثر من 900 مشروع للذكاء الاصطناعي، وتأسيس منصة لحوكمة التقنيات الحديثة.
ـ إطلاق EASE، أول متجر اتصالات ذاتي الخدمة مدعوم بالذكاء الاصطناعي في العالم، كخطوة رائدة في تجربة العملاء.
ـ على المستوى الدولي، شغل دويدار عضوية في الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المتحرك (GSMA)، وهيئة منتدى حوكمة الإنترنت التابع للأمم المتحدة، حيث ساهم في صياغة السياسات والممارسات المتعلقة بالإنترنت والتكنولوجيا العالمية.















