يمر اليوم 4 فبراير، 23 سنة كاملة على نزول واحد من أهم وأقوى ألبومات الهضبة عمرو دياب ألبوم كان علامه فارقه في سماء الفن والغناء في الوطن العربي علّم قلبي 2003.
تم طرح ذلك الألبوم في توقيت هام للغاية في تاريخ صناعة الموسيقى في مصر والوطن العربي، خاصة لأنه جاء بالتزامن مع انطلاق قنوات مزيكا وبداية البث لأول مرة سنة 2003 ،ومن أوّل اللحظات بدأت قنوات مزيكا الإعلان عن الألبوم بشكل مكثف وجديد تمامًا على الجمهور وقتها وهو ما ساهم في خلق حالة مختلفة حول الألبوم قبل نزوله وبعده.
ألبوم علّم قلبي كان من إنتاج شركة عالم الفن محسن جابر (حاليًا شركة مزيكا)،وكان محطة مهمة ومفصلية في مشوار الهضبة عمرو دياب الفني خصوصًا إنه جاء بعد سلسلة نجاحات كبيرة.
لكنه قدر يثبت من جديد إن عمرو دياب دايمًا سابق بخطوة وبيحب يغامر موسيقيًا ويقدّم أفكار مختلفة قبل غيره اللي يراجع الألبوم النهارده هيلاحظ قد إيه كان سابق عصره بسنين من حيث التوزيعات الموسيقية، وطريقة بناء الأغنية،والاعتماد الواضح على الإيقاعات الحديثة وقتها وكمان الصورة الجديدة اللي كان بيقدّم بيها الهضبة نفسه فنيًا وبصريًا.
نجاح الألبوم وقت نزوله كان نجاح ضخم جدًا،وأغانيه كانت موجودة في كل مكان: في الراديو، في التليفزيون، في الكافيهات، وفي السيارات تقريبًا.
وكان واحد من الألبومات اللي صنعت حالة عامة في الشارع المصري والعربي الألبوم مش بس نجح تجاريًا، لكنه أيضاً نجح في ترسّيخ مكانته كـ علامة فارقة في محتفظ بروحه، فمازالت أغانيه منتشرة وكأنها مطروحة قبل أيام ، بما يمثل أكبر دليل على إن الألبوم لم يكن مجرد نجاح مؤقت ولكنه كان عمل فني عاش.
مازال يحيا حتى يومنا هذا ألبوم علّم قلبي 2003 ألبوم من أهم محطات الهضبة عمرو دياب وعلامة حقيقية في تاريخ الموسيقى العربية الاغنيه المصرية قبل البوم علم قلبي حاجه وبعدها حاجه تانيه خالص بصراحه كان في ابداع من كلمات و ألحان و توزيع فوق الخيال يظل ألبوم “علم قلبي” واحداً من الألبوم تاريخ الأغنية المصرية والعربية.
وكنقطة تحوّل مهمة في مسيرة عمرو دياب، لأنه أكد إن الهضبة لم يكن نجم مرحلة، لكن فنان بيعرف يطوّر نفسه مع كل جيل، ويخلق لنفسه شكل موسيقي خاص بعد 23 سنة، فمازال ألبوم علّم قلبي الأيقونية التي ساهمت في تشكيل ذوق جيل كامل بتجديده الموسيقي المستمر تميز الألبوم بتطور غير مسبوق في التوزيعات، حيث خرج عمرو دياب عن نمط المقسوم التقليدي، ليقدم رؤية موسيقية حديثة تتناسب مع العالمية.