17 مارس، 2026 - 1:32 ص
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Login
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
No Result
View All Result
No Result
View All Result
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
Home تكنولوجيا

كاثرين وانج: سيناريو خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة نأخذه بمنتهى الجدية في مختبراتنا

by فريق العمل
مارس 16, 2026
A A
كاثرين وانج: هذه هي الميزة التنافسية لعمل السيدات في مجال الذكاء الاصطناعي
Share on FacebookShare on Twitter

قد يهمك ايضا

هل كان إغلاق مضيق هرمز صفعة إيرانية مدوّية على وجه ترامب؟

محمد عبد الوهاب: TechSource تستهدف أن تكون مصر مركزًا إقليميًا لخدمات التعهيد والتحول الرقمي

 سيدة الـ Ai بالعالم «كاثرين وانج» رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي في «جوجل» والمشرف العام على تطوير محرك بحث «جيميناي».. الجانب المهني والعملي:

ـ في البداية حدثينا عن رؤية جوجل في توطين الذكاء الاصطناعي في حياة الأفراد والمؤسسات؟ 

رؤية جوجل لتوطين الذكاء الاصطناعي تعتمد على جعل هذه التكنولوجيا نابعة من احتياجات المجتمعات المحلية وليست مجرد منتج مستورد ولذلك نحن نركز في الفترة من 2025 وحتى 2030 على بناء مراكز بيانات إقليمية ونماذج لغوية تفهم الخصوصيات الثقافية والاقتصادية لكل منطقة وبالنسبة للأرقام

 _ ماذا عن الاحصائيات المتوقعة في ذلك الصدد خلال الفترة المقبلة؟

 نتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي خلال 2025-2030 في نمو الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة العربية بنسبة تصل إلى 12 % بحلول عام 2030 وجوجل تستهدف تدريب أكثر من 5 ملايين شاب عربي على تقنيات جيميناي المتقدمة خلال السنوات الخمس القادمة كما نتوقع أن تعتمد 70% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة على أدواتنا الذكية لرفع إنتاجيتها مما سيخلق سوقاً رقمية جديدة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات تعتمد بالأساس على الابتكار المحلي المدعوم بذكاء جوجل متوقعة أن يستحوذ جيميناي على أكثر من 30% من حصة محركات البحث الذكاء الاصطناعي

ـ ماذا عن مستقبل جيميناي وتاثيره على استخدام الأجهزة الذكية؟

نؤمن أن جيميناي هو مجرد بداية لنهاية عصر الشاشات التقليدية التي استنزفت انتباه البشر لسنوات طويلة والمستقبل الذي نبنيه لما بعد جيميناي يعتمد على الذكاء اللامرئي أو الحوسبة المحيطية حيث تختفي الأجهزة وتصبح التكنولوجيا عبارة عن طبقة رقيقة مدمجة في حياتنا نتفاعل معها عبر الصوت والإشارة والاندماج البصري وبعد خمس سنوات من الآن لن يضطر أحد لحمل هاتف والنظر في شاشة زجاجية بل سيكون المساعد الرقمي رفيقاً ذكياً يتحدث إلى المستخدمين عبر سماعات غير مرئية أو يظهر أمامك كواجهة هولوجرافية عند الحاجة وهذا التحول سيغير طريقة استهلاكنا للمعلومات من البحث النشط إلى التلقي الذكي والاستباقي حيث يدرك جيميناي رغباتك قبل أن تنطق بها بناءً على فهمه العميق لسياق حياتك مما يعيد للإنسان وقته وتركيزه ليعيش في الواقع الحقيقي مدعوماً بذكاء رقمي لا ينام

ـ بعيداً عن عبقرية جيميناي .. ماذا عن فواتير الكهرباء والمياه لتبريد مراكز البيانات والسيولة الضخمة اللي بتتحرق يومياً؟..هل بدأت جوجل بإلغاء مشاريع أخرى لكي توفر ميزانية جيميناي؟

 نحن لا ننكر أن تشغيل نماذج ضخمة مثل جيميناي يتطلب طاقة هائلة وسيولة مالية ضخمة لكننا في جوجل ننظر إلى هذا الأمر كاستثمار في مستقبل البشرية وليس مجرد تكلفة تشغيلية ونحن نقود العالم حاليا في ابتكار طرق لتبريد مراكز البيانات باستخدام الطاقة المتجددة وتقليل استهلاك المياه بشكل جذري ولم نقم بإلغاء مشاريع حيوية من أجل جيميناي بل أعدنا ترتيب الأولويات لنركز على المشاريع التي تدمج الذكاء الاصطناعي في صلب عملها مما يرفع من كفاءة الإنفاق العام داخل الشركة فالاقتصاد الرقمي القادم سيعتمد كليا على الذكاء الاصطناعي ومن يمتلك البنية التحتية الأكثر استدامة هو من سيقود المشهد العالمي في السنوات القادمة

ـ متى ينتهي عصر خدمات الذكاء الاصطناعي المجانية .. وهل من الممكن تحويل جيميناي باشتراك كامل لكل الناس؟

 عصر الخدمات الرقمية يمر بتحول كبير ونحن نؤمن دائما بضرورة توفير نسخة من تكنولوجياتنا بشكل مجاني لضمان عدم وجود فجوة معرفية بين الشعوب ولكن في الوقت نفسه فإن التكلفة العالية لتطوير جيميناي تدفعنا لتقديم نماذج اشتراك متطورة للمحترفين والشركات الذين يحتاجون لقدرات حوسبية هائلة وميزات حصرية وفكرة تحويل جيميناي لاشتراك كامل لكل الناس ليست مطروحة حاليا لأن رؤيتنا تعتمد على دمج الذكاء الاصطناعي في منتجاتنا المجانية مثل البحث والخرائط لتعزيز تجربة المستخدم العادي بينما تظل النسخ الأكثر تعقيدا متاحة لمن يحتاجها كأداة إنتاجية احترافية والهدف هو خلق توازن مالي يضمن استمرارية الابتكار مع الحفاظ على ديمقراطية الوصول للمعلومات التي كانت دائما في قلب رسالة جوجل

ـ هل تؤثر السياسة على الخوارزميات .. هل تضع جوجل الخطوط الحمراء السياسية التي يتم تلقينها لجيميناي يدوياً (Manual Overrides)؟ وهل هناك ضغوط من حكومات معينة لتعديل ردود الفعل في قضايا دولية حساسة؟

نحن في جوجل نلتزم بمبادئ صارمة تضمن حياد الذكاء الاصطناعي وعدم انحيازه لأجندات سياسية محددة وفكرة التدخل اليدوي المباشر أو ما يعرف بالهندسة اليدوية للردود ليست هي الطريقة التي يعمل بها جيميناي بل نحن نعتمد على وضع أطر أخلاقية ومعايير أمان عامة تمنع النموذج من توليد محتوى يحرض على العنف أو الكراهية وبالنسبة للضغوط الحكومية فنحن نواجه تحديات مستمرة في التوفيق بين القوانين المحلية للدول وبين مبادئنا العالمية للحرية الرقمية ولكننا لا نقوم بتعديل ردود الفعل لإرضاء طرف سياسي على حساب الحقيقة بل نسعى لتزويد المستخدم بمعلومات متوازنة من مصادر متعددة تتيح له تشكيل رؤيته الخاصة دون توجيه مسبق لأن مصداقية جيميناي هي رأسمالنا الحقيقي في هذا السوق العالمي المفتوح.

ـ ماذا لو قرر مفتاح الإغلاق (Kill Switch) لجيميناي لو الخروج عن السيطرة؟ ..نريد التعرف على تفاصيل بروتوكولات الأمان السرية؟

الحديث عن خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة هو سيناريو نأخذه بمنتهى الجدية في مختبراتنا وليس مجرد خيال علمي ونحن في جوجل نمتلك ما يمكن وصفه بمفتاح الإغلاق المتعدد الطبقات وهو ليس زراً مادياً واحداً بل هو مجموعة من بروتوكولات الأمان الصارمة التي تعمل بشكل آلي وفوري وتسمى قواطع التيار البرمجية فإذا رصدت أنظمة المراقبة لدينا أي نمط سلوكي غير متوقع أو خروجاً عن الأطر الأخلاقية المبرمجة يتم عزل النموذج فوراً عن التفاعل مع المستخدمين وإدخاله في وضع الصيانة العميقة ونحن نعتمد على أنظمة ذكاء اصطناعي رقابية وظيفتها الوحيدة هي مراقبة جيميناي على مدار الساعة لضمان عدم حدوث أي انحراف خوارزمي وهذه البروتوكولات سرية ومعقدة لضمان عدم اختراقها أو تلاعب أي جهة بها لأن أمان البشرية يظل هو الأولوية القصوى التي تسبق أي تفوق تقني.

ـ ما هو سر استقالات الموهوبين من جوجل وانتقالهم للمنافسين؟ وهل جوجل فقدت سحرها أمام الشركات الناشئة اللي بتتحرك بحرية أكبر من غير قيود البيروقراطية؟”

 يتسم قطاع التكنولوجيا بطبيعة ديناميكية تجعل انتقال العقول الكبيرة بين الشركات أمرا معتادا بل وصحيا للصناعة ككل وما يراه البعض فقدانا للسحر هو في الحقيقة نضوج لمنظومة الابتكار حيث يسعى البعض لخوض تجارب في بيئات أصغر وأكثر مرونة وجوجل تظل هي الحاضنة الأكبر للأبحاث العميقة والمشاريع التي تتطلب إمكانيات لا تملكها الشركات الناشئة والبيروقراطية التي يتحدث عنها البعض هي في الواقع منظومة لحماية الأمان والجودة ونحن نطور باستمرار بيئة العمل داخل جوجل لنمنح المبدعين حرية الابتكار مع توفير الموارد الهائلة التي تجعل أحلامهم التقنية حقيقة ملموسة فالجاذبية لا تكمن فقط في سرعة الحركة بل في القدرة على إحداث تأثير عالمي شامل

ـ هل يطور جيميناي إمكانياته من رسائل جيميل أو ملفات درايف لتحسين الردود؟ 

نحن في جوجل نضع خطاً فاصلاً وواضحاً لا نقبل تجاوزه عندما يتعلق الأمر ببيانات المستخدمين الشخصية في جيميل ودرايف وصور جوجل وجيميناي لا يستخدم هذه البيانات الخاصة لتدريب النماذج العامة أو تحسين الردود الموجهة لجمهور المستخدمين بل تظل هذه المعلومات ملكاً كاملاً للمستخدم وتحت سيطرته وتحسين الخدمة الذي نسعى إليه يعتمد على مجموعات بيانات ضخمة ومتاحة للعموم أو بيانات يتم الحصول عليها بموافقة صريحة وتطوير جيميناي لا يتطلب انتهاك الخصوصية من أجل التفوق على المنافسين لأننا نؤمن أن الثقة هي العملة الأهم في عصر الذكاء الاصطناعي وإذا فقد المستخدم شعوره بالأمان تجاه ملفاته ورسائله فإن التكنولوجيا ستفقد قيمتها مهما بلغت درجة ذكائها ونحن نعتمد على تقنيات تشفير متطورة تضمن عدم اطلاع أي عنصر بشري أو حتى خوارزمي على المحتوى الخاص لغرض تطوير النموذج العام.

ـ هل تستهدف جوجل الاستحواذ على شركات ناشئة مجددا في الذكاء الاصطناعي لضمن تفوق جيميناي؟ ومن هو العدو الذي يخشاه جيميناي؟

جوجل كانت دائماً وستظل تبحث عن العقول المبدعة والتقنيات التي تكمل رؤيتنا والاستحواذ على الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي هو جزء من استراتيجيتنا لضمان بقاء جيميناي في القمة ولكننا نركز حالياً على الاستحواذ الذي يضيف قيمة نوعية في مجالات مثل كفاءة الحوسبة أو أخلاقيات البيانات وليس مجرد الاستحواذ من أجل الحجم والتفوق على المنافسين يتطلب منا أن نكون جزءاً من نظام بيئي متكامل يضم المبتكرين الصغار والكبار على حد سواء ونحن نراقب باهتمام الابتكارات التي تخرج من المختبرات الناشئة لدمجها في منظومة جوجل بما يخدم المستخدم النهائي.

ـ من العدو الذي يخشاه جيميناي في ظل المنافسة الذكية للخوازميات؟

إذا سألتني عن العدو الذي يخشاه جيميناي فإني سأقول لك إنه ليس شركة منافسة بعينها بل هو الجمود وعدم القدرة على مواكبة تطلعات البشر المتغيرة والعدو الحقيقي لنا هو فقدان المصداقية أو تقديم تكنولوجيا لا تلمس احتياجات الناس الحقيقية ونحن لا ننظر إلى الشركات الأخرى كأعداء بل كحوافز تدفعنا للابتكار لكننا نخشى من عصر تصبح فيه التكنولوجيا وسيلة للتضليل بدلاً من التنوير ولذلك فإن معركتنا الحقيقية ليست ضد منافس تجاري بل هي معركة من أجل بناء ذكاء اصطناعي يتسم بالحكمة والعدل والمنفعة العامة فالعدو هو الانحياز الخوارزمي والهلوسة المعلوماتية التي نسعى جاهدين للقضاء عليها لنضمن مستقبلاً رقمياً آمناً للجميع.

ـ كيف تصفين الفلسفة التي تتبعها جوجل لضمان أن يظل جيميناي متفوقاً ليس فقط من الناحية التقنية بل من ناحية الموثوقية الأخلاقية؟ 

الفلسفة الأخلاقية وصراع العمالقة في السيليكون فالي.. فلسفة جوجل في تطوير جيميناي تنطلق من مبدأ الابتكار بمسؤولية فنحن ندرك تماماً أن التفوق التقني لا قيمة له إذا فقدنا ثقة المستخدم والموثوقية الأخلاقية لدينا ليست مجرد قيود بل هي جزء من كود البناء نفسه فنحن نعتمد على ما نسميه الاختبارات الحمراء حيث يقوم فريق متخصص بمحاولة اختراق أخلاقيات النموذج لكشف أي ثغرات قبل وصولها للجمهور.

ـ وهل تعتقدين أن صراع العمالقة بين جوجل والمنافسين الآخرين يخدم المستخدم النهائي أم أنه قد يدفع الشركات للتسرع على حساب الأمان الرقمي؟

بالنسبة لصراع العمالقة فأنا أرى أن المنافسة هي الوقود الذي يسرع من وصول التكنولوجيا للناس لكن التحدي الحقيقي يكمن في عدم تحويل هذا السباق إلى مقامرة بالأمان الرقمي وجوجل اختارت أن تكون الطرف الذي يضع المعايير الأخلاقية حتى لو كلفنا ذلك بعض الوقت لأن التسرع في بناء ذكاء اصطناعي غير آمن هو مخاطرة بسمعة بنيناها على مدار عقود والمستخدم النهائي هو الرابح الأكبر طالما أننا نلتزم بالشفافية والرقابة الذاتية الصارمة.

ـ بصفتك مسؤولة عن أحد أهم المنتجات التي تعيد تشكيل مفهوم العمل كيف تردين على المخاوف الاقتصادية التي تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يتسبب في استبدال وظائف البشر بدلا من التعايش مع الآلة؟

عندما نتحدث عن إعادة تشكيل مفهوم العمل فإننا لا نتحدث عن نهاية دور البشر بل عن بداية عصر المهنيين الفائقين والذكاء الاصطناعي وجيميناي تحديداً هو أداة لرفع كفاءة الإنسان وليس لإلغاء وجوده ورداً على المخاوف الاقتصادية فإن التاريخ علمنا أن كل قفزة تكنولوجية كانت تخلق وظائف لم نكن نتخيلها من قبل والذكاء الاصطناعي سيقوم بالأعمال الروتينية والمجهدة ليتفرغ البشر للأعمال التي تتطلب لمسة إبداعية وقدرة على اتخاذ قرارات أخلاقية ومعقدة والتعايش مع الآلة هو الحل الوحيد والذكي ونحن في جوجل نستثمر مليارات الدولارات في برامج إعادة التأهيل المهني لأننا نؤمن أن القيمة الحقيقية تكمن في العقل البشري الذي يوجه الذكاء الاصطناعي فالآلة مهما بلغت قوتها تظل تفتقر للحكمة والسياق الإنساني وهما جوهر أي عمل ناجح في المستقبل.

 العالم العربي يمتلك خصوصية ثقافية ولغوية هائلة فكيف تضمن كاترين وانج وفريقها أن جيميناي لا يقع في فخ العولمة الثقافية أو التحيز للقيم الغربية

 ندرك في جوجل أن العالم العربي ليس مجرد سوق استهلاكي بل هو كيان حضاري يمتلك لغة حية وتنوعاً ثقافياً هائلاً ولذلك فإن فلسفتنا في تطوير جيميناي تعتمد على مبدأ التوطين الثقافي العميق وليس مجرد الترجمة الآلية فنحن نضمن عدم وقوع النموذج في فخ العولمة الثقافية من خلال دمج خبراء لغويين وباحثين في الأنثروبولوجيا وعلماء اجتماع من قلب المنطقة العربية لتدريب جيميناي على فهم السياقات المحلية والقيم المجتمعية والتحدي الأكبر الذي واجهنا كان يتمثل في معالجة اللغات الطبيعية وفهم الفوارق الدقيقة بين اللهجات العربية المتعددة التي تختلف جذرياً في دلالاتها من بلد لآخر .

ـ وما هي التحديات التي واجهتكم في تدريب النموذج على فهم التفاصيل الدقيقة للهوية العربية والشرق أوسطية ليكون مساعداً ذكياً محايداً وليس مجرد أداة مترجمة؟

الهدف من كل هذا المجهود التقني هو أن يكون جيميناي مساعداً ذكياً يفهم نكتة المصري وخصوصية التعبير السعودي وتاريخية اللفظ المغربي بنفس الكفاءة التي يفهم بها الإنجليزية ونحن نبذل جهوداً جبارة لضمان حيادية النموذج بحيث لا يفرض قيماً غربية غريبة على المستخدم العربي بل يحترم هويته ويقدم له إجابات تتسق مع مرجعيته الثقافية والدينية والاجتماعية ليكون شريكاً ذكياً حقيقياً في حياته اليومية

 ـ كيف توازنون في جوجل بين الحاجة لكميات هائلة من المعلومات لتطوير ذكاء جيميناي وبين حق المستخدم في الخصوصية المطلقة في ظل القوانين الصارمة التي بدأت تفرضها الدول على تدفق البيانات؟

إن المعادلة الصعبة التي نعمل عليها في جوجل هي كيفية بناء أذكى نموذج لغوي في العالم مع الالتزام الصارم بحق المستخدم في الخصوصية المطلقة خاصة في ظل القوانين الدولية والاقليمية الصارمة التي تنظم تدفق البيانات ونحن نوازن بين هذه الحاجة الملحة للمعلومات وبين الخصوصية عبر تقنيات متطورة جداً مثل التعلم الاتحادي الذي يسمح للنموذج بالتعلم من أنماط البيانات دون الحاجة لنقل البيانات الشخصية الفعلية إلى خوادمنا المركزية كما نعتمد مبدأ تقليل البيانات إلى أقصى حد ممكن بحيث لا نجمع إلا ما هو ضروري جداً لتحسين جودة الردود مع توفير أدوات تحكم كاملة للمستخدم تتيح له مسح تاريخ تفاعلاته في أي لحظة ونحن نرى أن القوانين الصارمة التي تفرضها الدول ليست عائقاً بل هي دافع لنا للابتكار في سبل حماية الخصوصية وتوقعاتنا للمستقبل تشير إلى الانتقال نحو الذكاء الاصطناعي على الجهاز حيث تتم معالجة المعلومات الحساسة محلياً تماماً مما يضمن سرية فائقة لا يمكن اختراقها وهذا هو الالتزام الأخقي والقانوني الذي نضعه فوق أي اعتبار تقني آخر لأن فقدان الثقة في الخصوصية يعني نهاية عصر الذكاء الاصطناعي قبل أن يبدأ

ـ هل تتوقعين أن نصل لمرحلة يكون فيها لكل مستخدم ذكاء اصطناعي خاص به ومنفصل تماماً عن السحابة العامة لضمان السرية؟

نحن نرى بوضوح أن المستقبل يتجه نحو عصر الذكاء الاصطناعي السيادي حيث يمتلك كل فرد نموذجه الخاص الذي يعمل محليا على جهازه الشخصي دون الحاجة للاتصال الدائم بالسحابة العامة وهذا التوجه هو الحل الجذري لمخاوف السرية والخصوصية التي تؤرق المستخدمين والشركات على حد سواء ونحن في جوجل نستثمر بقوة في تقنيات تصغير النماذج اللغوية لتكون قادرة على العمل بكفاءة عالية على الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب الشخصية بقدرات تضاهي النماذج العملاقة الموجودة في مراكز البيانات وهذا التحول يعني أن جيميناي سيكون قادرا على تعلم تفضيلاتك وأسرارك المهنية والشخصية ومعالجتها داخل حصن تقني مغلق تماما لا تطلع عليه الشركة نفسها مما يحقق التوازن المثالي بين الذكاء الفائق والخصوصية المطلقة التي لا تقبل المساومة

 إلى أي مدى وصلتم في جوجل للسيطرة على الهلوسة الرقمية أو تقديم معلومات خاطئة بثقة عمياء؟

لقد حققنا في جوجل طفرات هائلة في السيطرة على ظاهرة الهلوسة الرقمية التي كانت تعد العيب الأكبر في النماذج اللغوية المبكرة وذلك من خلال ابتكار تقنيات التحقق المتقاطع مع محرك بحث جوجل في الوقت الفعلي حيث يقوم جيميناي الآن بمراجعة إجاباته ومقارنتها بمصادر المعلومات الموثوقة قبل تقديمها للمستخدم لضمان أعلى درجات الدقة والواقعية ومع ذلك فنحن نتعامل بصدق وشفافية مع حقيقة أن الذكاء الاصطناعي لا يزال في مرحلة التطور المستمر ولم يصل بعد لمرحلة العصمة من الخطأ ولذلك قمنا بدمج أنظمة تقييمية تظهر للمستخدم مدى ثقة النموذج في إجابته مع توفير روابط مباشرة للمصادر الأصلية لتمكين الفرد من التحقق بنفسه فالهدف هو بناء مساعد ذكي يعتمد على الحقائق والمنطق وليس مجرد آلة لترتيب الكلمات بشكل يبدو مقنعا ولكنه فارغ من المحتوى الصحيح

وتعتبر قضية المسؤولية القانونية والأخلاقية هي من أكثر الملفات تعقيدا وحساسية في كواليس صناعة القرار داخل جوجل ونحن نؤمن بأن التكنولوجيا يجب أن تظل أداة مساعدة وليست بديلا عن الخبرة البشرية المتخصصة خاصة في المجالات الحيوية مثل الصحة والاقتصاد ولذلك نضع بروتوكولات صارمة تمنع جيميناي من تقديم نصائح طبية أو مالية نهائية ومباشرة بل نوجهه دائما ليكون مستشارا يقدم الخيارات والمعلومات الموثقة مع ضرورة الرجوع للمختصين والمسؤولية الأخلاقية تفرض علينا أن نكون واضحين تماما مع المستخدم بشأن حدود قدرات الآلة ولذلك نحن نعمل بشكل وثيق مع الهيئات التنظيمية والمشرعين حول العالم لوضع أطر قانونية واضحة تحدد مسؤولية المطور في مقابل مسؤولية المستخدم والهدف النهائي هو حماية الإنسان من اتخاذ قرارات متهورة بناء على معلومات رقمية فالذكاء الاصطناعي يمنحك الرؤية ولكن القرار النهائي يجب أن يظل دائما بشريا بامتياز لضمان السلامة والعدالة والقانون..

ماذا بعد جيميناي ..كيف تتخيلي شكل التفاعل بين البشر والإنترنت بعد خمس سنوات من الآن؟ 

إن ما بعد جيميناي ليس مجرد تحديث تقني بل هو تحول جذري في مفهوم الوجود الرقمي للبشر فنحن نتجه بسرعة نحو ما نسميه الذكاء المحيطي حيث تصبح التكنولوجيا غير مرئية ومدمجة في نسيج حياتنا اليومية دون الحاجة للارتباط بشاشة هاتف في قبضة اليد وأنا أتخيل أن التفاعل مع الإنترنت بعد خمس سنوات من الآن سيعتمد على الحواس الطبيعية مثل الصوت والإيماءات وحتى حركة العين عبر أجهزة قابلة للارتداء ونظارات ذكية خفيفة تجعل المعلومات تطفو أمامك في الفراغ الزمني والمكاني المناسب وهذا يعني وداعاً لعصر البحث التقليدي الذي يتطلب منك كتابة كلمات في مستطيل أبيض فنحن ننتقل من مرحلة البحث عن المعلومة إلى مرحلة تدفق المعلومة إليك قبل أن تطلبها والإنترنت لن يكون وجهة نذهب إليها بل سيكون بيئة نعيش بداخلها حيث يفهم المساعد الرقمي سياق يومك وتحدياتك النفسية والمهنية ويقدم لك الحلول والاقتراحات بناءً على أنماط سلوكك وتوقعاتك المستقبلية بدقة مذهلة

Tags: الذكاء الاصطناعيجوجلجيمينايكاثرين وانج
Share130Tweet81

موضوعات مقترحة

الولايات المتحدة لصوص الثروات وسجن الجغرافيا
هاشتاج

هل كان إغلاق مضيق هرمز صفعة إيرانية مدوّية على وجه ترامب؟

محمد عبد الوهاب: TechSource تستهدف أن تكون مصر مركزًا إقليميًا لخدمات التعهيد والتحول الرقمي
بيزنس

محمد عبد الوهاب: TechSource تستهدف أن تكون مصر مركزًا إقليميًا لخدمات التعهيد والتحول الرقمي

وزير المالية: صرفنا 18.5 مليار جنيه منذ إطلاق حزمة الحماية الاجتماعية فى فبراير 2026 لدعم المستحقين
بيزنس

وزير المالية: صرفنا 18.5 مليار جنيه منذ إطلاق حزمة الحماية الاجتماعية فى فبراير 2026 لدعم المستحقين

كواليفاي- أول منصة للتأهيل المهني بالذكاء الاصطناعي- تستحوذ على منصة “Career Club”
تكنولوجيا

كواليفاي- أول منصة للتأهيل المهني بالذكاء الاصطناعي- تستحوذ على منصة “Career Club”

لماذا يتحدث عبدالخالق عبدالله عن مصر طالما هي هشة؟
شوف

لماذا يتحدث عبدالخالق عبدالله عن مصر طالما هي هشة؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نشر حديثا

كاثرين وانج: هذه هي الميزة التنافسية لعمل السيدات في مجال الذكاء الاصطناعي

كاثرين وانج: سيناريو خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة نأخذه بمنتهى الجدية في مختبراتنا

سفير تركيا بالقاهرة والفنانة يسرا يزوران مستشفى الناس الخيري لدعم المرضى

سفير تركيا بالقاهرة والفنانة يسرا يزوران مستشفى الناس الخيري لدعم المرضى

إرادة فاينانس” تتعاون مع “جيديا” لتعزيز منظومة التمويل والدفع الرقمي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة

إرادة فاينانس” تتعاون مع “جيديا” لتعزيز منظومة التمويل والدفع الرقمي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة

الولايات المتحدة لصوص الثروات وسجن الجغرافيا

هل كان إغلاق مضيق هرمز صفعة إيرانية مدوّية على وجه ترامب؟

محمد عبد الوهاب: TechSource تستهدف أن تكون مصر مركزًا إقليميًا لخدمات التعهيد والتحول الرقمي

محمد عبد الوهاب: TechSource تستهدف أن تكون مصر مركزًا إقليميًا لخدمات التعهيد والتحول الرقمي

منصة اخبارية شامله , اقرء كل ما هو جديد من اخبار و موضوعات علي مدار اليوم
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت

جميع الحقوق محفوظة 2024 ميجا نيوز . مدعوم بواسطة 

الرئيسية

نشر حديثا

اتصل بنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت

جميع الحقوق محفوظة 2024 ميجا نيوز . مدعوم بواسطة