29 يناير، 2026 - 6:09 م
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Login
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
No Result
View All Result
No Result
View All Result
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
Home سياسة

خالد الإسلامبولي .. تغيير اسم شارع “قاتل السادات” يفتح باب الانفراجة بين القاهرة وطهران

by Mega Gaber
يوليو 2, 2025
A A
خالد الإسلامبولي .. تغيير اسم شارع “قاتل السادات” يفتح باب الانفراجة بين القاهرة وطهران

Oplus_16777216

Share on FacebookShare on Twitter

في خطوة وُصفت بأنها “إيجابية ومهمة”، رحّب وزير الخارجية المصري، السفير بدر عبدالعاطي، بقرار السلطات الإيرانية تغيير اسم شارع “خالد الإسلامبولي” في طهران، والذي ظل لعقود رمزًا للتوتر في العلاقات بين مصر وإيران، نظرًا لكونه يحمل اسم الضابط المصري الذي اغتال الرئيس الراحل أنور السادات عام 1981 ، وخلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج “كلمة أخيرة” المذاع على قناة “ON”، أوضح وزير الخارجية المصري أن هذه المبادرة تُعد “خطوة جيدة”، مشيرًا إلى أنها “تُزيل أحد المعيقات التي كانت تعيق تحسن العلاقات بين القاهرة وطهران”، وتفتح الباب أمام المزيد من الخطوات المتبادلة لتحسين العلاقات الثنائية.

إزالة أحد أبرز رموز الخلاف

وكانت إيران قد أطلقت اسم خالد الإسلامبولي، الضابط المصري المنتمي إلى “الجهاد الإسلامي”، على أحد شوارع العاصمة طهران بعد حادثة اغتيال السادات، وهو ما أثار اعتراضًا دائمًا من الجانب المصري، واعتُبر عقبة رئيسية أمام تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

قد يهمك ايضا

افتتاح معرض أطلس النسيج التركي بمقر المجلس الأوروبي

ميناء العريش يستقبل سفينة الخير الـ20 التركية لدعم غزة

وقد أعلنت السلطات الإيرانية، في 15 يونيو الماضي، عن تغيير اسم الشارع رسميًا ليحمل اسم “سيد حسن نصر الله”، الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، في قرار اعتبرته وكالة “تسنيم” شبه الرسمية جاء بالتنسيق مع وزارة الخارجية الإيرانية ومجلس بلدية طهران.

ويُعد هذا التغيير أول اعتراف إيراني رسمي -وإن بشكل غير مباشر– بحساسية هذا الملف في سياق العلاقات مع القاهرة، ويأتي بعد سنوات من المراوحة والتوتر السياسي.

تحركات دبلوماسية هادئة

في حديثه التلفزيوني، كشف وزير الخارجية المصري أن هناك بالفعل تحركًا مصريًا على مسارين، الأول ثنائي، والثاني إقليمي، للتعامل مع العلاقات المصرية الإيرانية، مضيفًا: “لدينا بعض الشواغل، وبعض هذه الشواغل تم التعامل معها، وعلى رأسها موضوع الشارع الذي تم تغييره مؤخرًا، وهذه خطوة جيدة ونرحب بها بطبيعة الحال”.

واستطرد عبدالعاطي قائلاً: “لا زالت هناك شواغل أخرى تتعلق بالوضع الإقليمي، وسلوك إيران الإقليمي، وسياسات حسن الجوار، وقد عبّرنا عن مواقفنا في أكثر من مناسبة”.

وفي إشارة إلى الانخراط المصري المتزايد في الشأن الخليجي، أكد الوزير أن القاهرة أدانت مؤخرًا الضربات الإيرانية التي استهدفت دولة قطر، واصفًا ذلك بأنه “غير مقبول”، ومشددًا على أن “أمن الخليج العربي وأمن الدول العربية هو من أمن مصر”.

آفاق مفتوحة لكن حذرة

ورغم هذه التحفظات، أكد وزير الخارجية المصري أن هناك مسارًا قائمًا للتفاعل مع الجانب الإيراني، وأن العلاقات بين البلدين “تسير بوتيرة جيدة، وبشكل تراكمي”، على حد تعبيره، مضيفًا: “نأمل أن تؤدي هذه التحركات إلى انفراجة كاملة في العلاقة مع إيران”.

وفيما يتعلق بتوقيت استعادة العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل، أوضح عبدالعاطي أن هناك إجراءات قيد التنفيذ لتدشين آلية للمشاورات السياسية مع إيران، لكنها ستكون “على المستوى دون الوزاري” في الوقت الحالي، مع فتح باب النقاش حول التعاون في مجالات عدة، من بينها التجارة والسياحة والاقتصاد.

ويرى مراقبون أن التدرج في استئناف العلاقات يعكس حرص القاهرة على اختبار نوايا الجانب الإيراني بمرونة، دون التسرع في إقامة علاقات كاملة قبل التأكد من تغيير فعلي في السياسة الإيرانية تجاه ملفات المنطقة.

مواقف متباينة وسياق معقد

وتاريخيًا، تعثرت العلاقات المصرية الإيرانية منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، وبلغ التوتر ذروته بعد اغتيال السادات وتكريم طهران لخالد الإسلامبولي، حيث اعتبرت القاهرة أن ذلك يشكل إهانة لرمز وطني، بينما كانت طهران ترى في موقفها تعبيرًا عن عدائها لمعاهدة “كامب ديفيد” مع إسرائيل.

ورغم وجود تبادل دبلوماسي محدود عبر مكاتب لرعاية المصالح، لم تُستأنف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين حتى اليوم، بسبب تراكم الخلافات السياسية والإقليمية، خصوصًا في ما يتعلق بالمواقف من النزاع السوري، والدور الإيراني في العراق واليمن ولبنان.

لكن في السنوات الأخيرة، ومع تغير خريطة التحالفات الإقليمية، بدا أن هناك محاولات هادئة لإعادة فتح قنوات الاتصال بين القاهرة وطهران، في ظل إدراك مشترك أن استمرار القطيعة لا يخدم مصالح أي من الطرفين.

هل يفتح التغيير الباب لتقارب أكبر؟

يعوّل بعض المحللين على خطوة تغيير اسم الشارع كمؤشر إلى رغبة إيرانية فعلية في فتح صفحة جديدة مع مصر، خصوصًا أن القرار تم اتخاذه بالتنسيق مع وزارة الخارجية الإيرانية، وهي رسالة دبلوماسية واضحة للقاهرة.

في المقابل، تتريث القاهرة في التجاوب، وتحاول الموازنة بين الانفتاح على طهران من جهة، وبين التزاماتها الاستراتيجية مع دول الخليج، خاصة المملكة العربية السعودية والإمارات، التي تعتبر النشاط الإيراني مصدر قلق دائم في المنطقة.

 

في ظل التغيرات المتسارعة في الإقليم، تبقى العلاقة بين مصر وإيران من الملفات الشائكة التي تحتاج إلى خطوات محسوبة من الطرفين. ويبدو أن القاهرة ترحب بالخطوات الرمزية، مثل إزالة اسم قاتل السادات من شوارع طهران، لكنها لا تزال تنتظر أفعالاً أكثر عمقًا على الأرض، قبل أن تعلن عن انفراجة كاملة. وحتى ذلك الحين، تبقى المشاورات جارية، و”الشواغل” قائمة، في انتظار توازن دقيق بين المصالح والاعتبارات التاريخية والسياسية.

Tags: أنور السادات وإسرائيلإيرانالساداتالقاهرةخالد الإسلامبوليطهرانكامب ديفيد
Share130Tweet81

موضوعات مقترحة

افتتاح معرض أطلس النسيج التركي بمقر المجلس الأوروبي
سياسة

افتتاح معرض أطلس النسيج التركي بمقر المجلس الأوروبي

ميناء العريش يستقبل سفينة الخير الـ20 التركية لدعم غزة
سياسة

ميناء العريش يستقبل سفينة الخير الـ20 التركية لدعم غزة

العاهل المغربي يشيد بالنجاح التاريخي لكأس الأمم الأفريقية
سياسة

العاهل المغربي يشيد بالنجاح التاريخي لكأس الأمم الأفريقية

توقيع مذكرة تفاهم بين الوكالة الألمانية للتعاون الدولي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية
سياسة

توقيع مذكرة تفاهم بين الوكالة الألمانية للتعاون الدولي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية

سفير تركيا بمصر: سنواصل تقديم كل أنواع الدعم لأهالي غزة خلال شهر رمضان المقبل
سياسة

سفير تركيا بمصر: سنواصل تقديم كل أنواع الدعم لأهالي غزة خلال شهر رمضان المقبل

Next Post
لماذا أصر ريبيرو على بقاء الشحات وأفشة ؟ .. مشوار الثنائي يجيب

لماذا أصر ريبيرو على بقاء الشحات وأفشة ؟ .. مشوار الثنائي يجيب

المصرية للاتصالات تنتهي من عمليات الإنزال ومسارات العبور الخاصة بالكابل البحري  SEA-ME-WE-6  في مصر

المصرية للاتصالات تنتهي من عمليات الإنزال ومسارات العبور الخاصة بالكابل البحري SEA-ME-WE-6 في مصر

عطر “فيكتوري 45 و47”.. ترامب يثير جدلًا واسعًا بمنتج جديد يحمل اسمه

عطر "فيكتوري 45 و47".. ترامب يثير جدلًا واسعًا بمنتج جديد يحمل اسمه

الرمادي: لم ولن أشتكي الزمالك واحترام الجمهور فوق كل اعتبار

الرمادي: لم ولن أشتكي الزمالك واحترام الجمهور فوق كل اعتبار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نشر حديثا

افتتاح معرض أطلس النسيج التركي بمقر المجلس الأوروبي

افتتاح معرض أطلس النسيج التركي بمقر المجلس الأوروبي

صعود محتمل إلى 6000 دولار للأونصة..  توجهات الذهب للتحوط الأفضل في 2026

صعود محتمل إلى 6000 دولار للأونصة.. توجهات الذهب للتحوط الأفضل في 2026

7 أحداث رئيسية تترقبها الأسواق العالمية حتى الجمعة المقبل

7 أحداث رئيسية تترقبها الأسواق العالمية حتى الجمعة المقبل

تنمية التجارة يعتزم إنشاء مراكز تميز  للسجل التجاري في الإسكندرية والمنوفية وشمال سيناء

تنمية التجارة يعتزم إنشاء مراكز تميز للسجل التجاري في الإسكندرية والمنوفية وشمال سيناء

تحالف استراتيجي بين إيدج كوم و “نافكو” لتقديم احدث تكنولوجيا لمكافحة الحريق لمراكز البيانات و مرافق الاتصالات

تحالف استراتيجي بين إيدج كوم و “نافكو” لتقديم احدث تكنولوجيا لمكافحة الحريق لمراكز البيانات و مرافق الاتصالات

منصة اخبارية شامله , اقرء كل ما هو جديد من اخبار و موضوعات علي مدار اليوم
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت

جميع الحقوق محفوظة 2024 ميجا نيوز . مدعوم بواسطة 

الرئيسية

نشر حديثا

اتصل بنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت

جميع الحقوق محفوظة 2024 ميجا نيوز . مدعوم بواسطة