29 أبريل، 2026 - 11:36 م
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Login
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
No Result
View All Result
No Result
View All Result
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
Home هاشتاج

لماذا اعتمد ترامب على المليارديرات بدلا من المحترفين؟

by فريق العمل
أكتوبر 25, 2025
A A
لماذا اعتمد ترامب على المليارديرات بدلا من المحترفين؟
Share on FacebookShare on Twitter

تبدو الصورة  أكثر وضوحًا فى فهم طبيعة تفاعلات إدارة ترامب الثانية مع من تعتبرهم «ممثلى الدولة العميقة» من موظفين عموميين أو عسكريين كبار.

ويرى ترامب الملياردير، وكبار مستشاريه، ولا سيما صهره الملياردير جاريد كوشنر، وصديقه الملياردير ستيفن ويتكوف، ومحاميه السابق وصديقه الملياردير توم باراك، كل هؤلاء الذين قضوا حياتهم المهنية فى أفرع أجهزة الدولة الأمريكية المختلفة – سواء فى وزارة الخارجية أو البنتاجون أو أجهزة الاستخبارات – ليسوا سوى مجموعة من الخاسرين الفشلة (Losers)، إذ قضوا عقودًا من حياتهم المهنية لينال كل منهم فى النهاية أجرًا ثابتًا متواضعًا بمعاييرهم.

بعد كل هذه السنوات، لا يتعدى راتب أى مسئول كبير 200 ألف دولار سنويًا قبل حساب الضرائب، أو ما يقارب 10 آلافدولار شهريًا بعد خصومات الضرائب، أى إنهم يعيشون على مرتباتهم Paycheck to Paycheck.

يرى ترامب ودائرته المقربة أنفسهم ناجحين بما يمتلكونه من مليارات أو مئات الملايين من الدولارات، ولا يكترثون بطريقة الحصول عليها، سواء أكانت عن طريق الإرث، أو النصب، أو العمل الجاد.

ويتعامل هؤلاء المليارديرات باستعلاءٍ كبيرٍ مع المؤسسات البيروقراطية الراسخة ومراكز صنع القرار التقليدية، ويظهر هذا الأمر – بوضوح – فى إدارة ملفات الشرق الأوسط، حيث تم تهميش أولئك الذين عرفوا ثقافات الإقليم وتعلموا لغاته وفهموا مجتمعاته؛ إذ يرونهم مجموعة من الفَشَلة لعدم تمكنهم، على مدار العقود الأخيرة، من حلّ الصراع بأى صورة ممكنة، ولو حتى بتصفيته على حساب الفلسطينيين.

خلال حوارٍ جمع كوشنر وويتكوف فى برنامج «ستون دقيقة» على شبكة CBS قبل أيام، تحدث المليارديران وكأنهما يمتلكان من الإمكانات الفكرية والاستراتيجية والتفاوضية ما لم يمتلكه غيرهما.

وذكرا أنه، على مدار الخمسين عامًا الماضية، فشل الدبلوماسيون والخبراء المعنيون، الذين تشكّلت سيرتهم الذاتية اعتمادًا على لعبهم أدوارًا رائدة فى عملية سلام الشرق الأوسط الفاشلة.

وسخر كوشنر وويتكوف من اللجوء إلى الطرق التقليدية فى محاولات التوصل إلى سلامٍ فى الشرق الأوسط، وهما مُصيبان فى هذا، لكن الغرور أخذهما إلى حد الإشارة إلى ما وصفاه بـ«نجاحهما التاريخى» فى إحلال السلام فى الشرق الأوسط!

كما سخر ويتكوف من تقديرات وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) التى كان يتلقاها ثلاث مرات يوميًا، وكانت تؤكد له أن حركة حماس لن تقبل بخطة ترامب ذات النقاط العشرين، وهو ما لم يحدث.

فى فترة حكمه الأولى، كان ترامب كثيرًا ما يصف فى تغريداته من يُقيلهم بـ«الخاسرين» و«الفاشلين». خلال تلك الفترة، تعلم ترامب درسًا قاسيًا بعد استعانته بشخصيات تقليدية من سفراء كبار وجنرالات يتمتعون بالكفاءات والخبرات اللازمة لأداء مهامهم فى مناصب رفيعة، لكنها لم تكن تدين له بالولاء الشخصى.

وقد نتج عن ذلك استقالات وإقالات لأربعة مستشارين للأمن القومى، وكذلك أربعة وزراء للدفاع، كما استبدل ترامب خمسة وزراء للأمن الداخلى ووزيرين للخارجية.

عكست تلك الفوضى معضلة علاقة ترامب بنخبة العاصمة السياسية (واشنطن)، إذ كان يدرك احتقار هذه النخبة له حتى بين الجمهوريين منهم. وما زال ترامب يدرك أنه غريب عن واشنطن، رغم وجوده فى البيت الأبيض لمدة أربع سنوات من قبل، وعودته إليها فى يناير الماضى.

يدرك ترامب أن نخبة واشنطن، أو ما نُطلق عليه البلوب (Blob)، يعادونه ولا يحترمونه، ويرونه شعبويًا جاهلا فُرض عليهم من قِبل ناخبى الأرياف والفلاحين والمحافظين المتدينين وعمال المصانع البسطاء من خارج واشنطن.

ويدرك ترامب أن نخبة واشنطن، حتى اليوم، وعلى الرغم من عودته ظافرًا منتصرًا إلى البيت الأبيض للمرة الثانية، تشكك فى قدراته الذهنية والمعرفية والأخلاقية اللازمة لممارسة مهامه كرئيس للدولة وكقائد أعلى للقوات المسلحة.

قد لا أبالغ إذا قلت إن دور وزارة الخارجية – حاليًا – يقتصر على إصدار التأشيرات والأعمال القنصلية، وربما بعض الملفات المتعلقة بأمريكا الوسطى والجنوبية، فى حين انتقلت ملفات السياسة الخارجية الرئيسة، مثل الشرق الأوسط وأوكرانيا وحلف الناتو وروسيا وغيرها، إلى مليارديرات ترامب.

أدرك ترامب، بعد انتهاء فترة حكمه الأولى، أنه يمكنه استبعاد عملية الحسابات الاستراتيجية فى سياساته الخارجية، لأنها عملية معقدة ترتبط بتحديد أهداف بعيدة المدى، وهو ليس من هذا النوع من القادة. إذ يستلزم ذلك رئيسًا يدرك أهمية المؤسسات التى تساهم فى صنع هذه السياسات من خلال فرق عمل تتولى الدراسة ثم التنفيذ والمتابعة والمراجعة والتصحيح عند وقوع الخطأ، وترامب ليس كذلك.

فى هذا الصدد، حذر ستيف بانون، مستشار ترامب السابق، الوزراء الذين اختارهم خلال فترة حكمه الأولى من التعامل مع الرئيس ترامب كـ«بروفيسور»، إذ إن ترامب لا يحب الاستراتيجيات، ويحكم يومًا بيوم، لذلك لا يحب الأساتذة الجامعيين، فلا تُلقِ عليه محاضرات».

لعقود، ردد الخبراء والدبلوماسيون والمسئولون الأمريكيون والأجانب، من مختلف أنحاء العالم، أن الولايات المتحدة دولة تحكمها المؤسسات. وقد توقف هؤلاء عند حقيقة أن سياسات واشنطن الخارجية لا تتأثر بالمتغيرات الحزبية تجاه الثوابت العامة، سواء تمثل ذلك فى وصول رئيس ديمقراطى إلى البيت الأبيض أو خروج رئيس جمهورى منه. ولم يتغير الأمر كذلك مع تغير كفة أحد الحزبين على الآخر داخل مجلسى الكونجرس، فى ظل ما يشبه الإجماع على وضوح الأهداف الأمريكية فى مختلف أقاليم العالم.

 

قد يهمك ايضا

رحلة زيادة أسعار خدمات الاتصالات: الإنترنت والمحمول خلال آخر 10 سنوات

غرف الصدى الرقمية.. كيف تعيد الخوارزميات تشكيل مخاوفنا وهواياتنا؟

أما اليوم، فيتجاهل ترامب، بصورة متزايدة ومتكررة، الكونجرس، ومجلس الأمن القومى، ووزارة الخارجية، وأجهزة الاستخبارات المختلفة، عند اتخاذ قراراته المتعلقة بالسياسة الخارجية. وعمليًا، تُدار إدارة ترامب على يد حفنةٍ من المليارديرات الذين لا يعرفون، ولا يكترثون بتعقيدات أزمات السياسة الخارجية، ولا بتاريخها أو بسوابق التعامل الأمريكى معها.

يهتمون بالحلول والصفقات، ولا يكترثون بشرعية أو حقوق أو قيم أو مبادئ، بل فقط بما يمكن تحقيقه على أرض الواقع.

Tags: القوات المسلحةالمليارديرالولايات المتحدة الأمريكيةترامبشبكة CBSكوشنرواشنطنوزارة الخارجيةويتكوف
Share130Tweet81

موضوعات مقترحة

رحلة زيادة أسعار خدمات الاتصالات: الإنترنت والمحمول خلال آخر 10 سنوات
كلام

رحلة زيادة أسعار خدمات الاتصالات: الإنترنت والمحمول خلال آخر 10 سنوات

غرف الصدى الرقمية.. كيف تعيد الخوارزميات تشكيل مخاوفنا وهواياتنا؟
هاشتاج

غرف الصدى الرقمية.. كيف تعيد الخوارزميات تشكيل مخاوفنا وهواياتنا؟

الحكومة تكشف حقيقة قطع الإنترنت ليلاً لتخفيف أحمال الكهرباء
هاشتاج

«جهاز حماية المنافسة» يوافق على مشروع مشترك بين «أورنج» و«فوداكوم» لإنشاء أبراج اتصالات

حقيقة رفع أسعار كروت الشحن وخدمات الإنترنت بنسبة 20%.. شعبة الاتصالات توضح
هاشتاج

زيادة أسعار خدمات الاتصالات.. السيناريوهات الأقرب للتطبيق

جهاز الاتصالات: بدء تطبيق خدمة تقسيط ضرائب الهواتف المستوردة عبر شركات التمويل الاستهلاكي
بيزنس

جهاز الاتصالات يكشف مؤشرات استخدام تطبيقات الإنترنت خلال يوم واحد في 2026

Next Post
شركة RAKICT تُطلق مشروعًا رائدًا لتأهيل خريجي تكنولوجيا المعلومات وتمكين ذوي الإعاقة بالتعاون مع Raya وGIZ

شركة RAKICT تُطلق مشروعًا رائدًا لتأهيل خريجي تكنولوجيا المعلومات وتمكين ذوي الإعاقة بالتعاون مع Raya وGIZ

خارطة طريق تنفيذ إستراتيجية مصر لـ الذكاء الاصطناعي 

خارطة طريق تنفيذ إستراتيجية مصر لـ الذكاء الاصطناعي 

الاتحاد الدولي للاتصالات يختار جامعة مصر للمعلوماتية للمشاركة في برنامج للذكاء الاصطناعي يقام في 12 دولة 

الاتحاد الدولي للاتصالات يختار جامعة مصر للمعلوماتية للمشاركة في برنامج للذكاء الاصطناعي يقام في 12 دولة 

مصنع DXN دبي: نعتمد في التصنيع على مواد طبيعية 100%

مصنع DXN دبي: نعتمد في التصنيع على مواد طبيعية 100%

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نشر حديثا

الاتصالات: اعتماد شركة طلبات على مركز للتكنولوجيا والخدمات المشتركة في مصر يعكس الثقة في قدرات الكوادر المصرية على تقديم خدمات عالية القيمة

الاتصالات: اعتماد شركة طلبات على مركز للتكنولوجيا والخدمات المشتركة في مصر يعكس الثقة في قدرات الكوادر المصرية على تقديم خدمات عالية القيمة

وزير الصحة يبحث التعاون مع شركة أورانج في أعمال رقمنة قواعد البيانات

وزير الصحة يبحث التعاون مع شركة أورانج في أعمال رقمنة قواعد البيانات

شركة JRNY : اختتام النسخة الثانية من ملتقى (PropTech Retreat) بمشاركة واسعة من قادة القطاع

شركة JRNY : اختتام النسخة الثانية من ملتقى (PropTech Retreat) بمشاركة واسعة من قادة القطاع

رحلة زيادة أسعار خدمات الاتصالات: الإنترنت والمحمول خلال آخر 10 سنوات

رحلة زيادة أسعار خدمات الاتصالات: الإنترنت والمحمول خلال آخر 10 سنوات

المعهد القومي للاتصالات يتعاون مع جامعة 6 أكتوبر لإعداد كوادر تكنولوجية تواكب احتياجات سوق العمل

المعهد القومي للاتصالات يتعاون مع جامعة 6 أكتوبر لإعداد كوادر تكنولوجية تواكب احتياجات سوق العمل

منصة اخبارية شامله , اقرء كل ما هو جديد من اخبار و موضوعات علي مدار اليوم
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت

جميع الحقوق محفوظة 2024 ميجا نيوز . مدعوم بواسطة 

الرئيسية

نشر حديثا

اتصل بنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت

جميع الحقوق محفوظة 2024 ميجا نيوز . مدعوم بواسطة