يقترب اسم المهندس رأفت هندي كمرشح قوي لتولي حقيبة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خلفاً للدكتور عمرو طلعت خلال التغيير الوزاري الحالي.
يأتي هذا الترشيح ضمن تغييرات محدودة تهدف إلى تعزيز الكفاءة في القطاعات الحيوية، خاصة في ظل التحول الرقمي السريع الذي تشهده مصر.
ميجا نيوز في هذا التقرير، يستعرض بشكل شامل سيرة المهندس رأفت هندي، مسيرته المهنية،في قطاع الاتصالات مع اقتراب إسمه من المنصب رسمياً.
ولد المهندس رأفت عبد العزيز فهمي محمد أمين هندي في عام 1965، وهو ما يجعله في منتصف الخمسينيات من عمره حالياً، مما يمنحه توازناً بين الخبرة الطويلة والطاقة الشابة لمواجهة تحديات القطاع الرقمي.
حصل على درجة البكالوريوس في هندسة الاتصالات، ومن ثم طور مهاراته في مجالات البنية التحتية الرقمية والحلول التقنية الاستراتيجية.
يُعرف هندي بكونه خبيراً في تصميم وتنفيذ مشروعات البنية التحتية على المستويين الوطني والدولي، مع تركيز على الابتكار والكفاءة.
يشغل هندي حالياً منصب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون البنية التحتية، بالإضافة إلى رئاسة قطاع الاتصالات والبنية الأساسية بالوزارة، ورئاسة قطاع الأمانة العامة منذ يوليو 2018
هذه المناصب جعلته عنصراً أساسياً في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، حيث ساهم في تعزيز الشراكات بين القطاع العام والخاص لتطوير الشبكات الرقمية.
المسيرة المهنية: أكثر من 30 عاماً في عالم الاتصالات
بدأت مسيرة رأفت هندي المهنية في أوائل التسعينيات، حيث تراكمت لديه خبرة تزيد عن 30 عاماً في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
شغل مناصب قيادية في الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وفي مارس 2024، تم تكليفه قائماً بأعمال الرئيس التنفيذي للجهاز، خلفاً للمهندس حسام الجمل الذي قدم اعتذاره.
خلال هذه الفترة، ركز على تنظيم السوق، تحسين جودة الخدمات، وتعزيز المنافسة بين المشغلين.
من أبرز محطاته، مشاركته في مشروعات كبرى مثل توسيع شبكات الألياف الضوئية، وتطوير البنية التحتية للجيل الخامس (5G)، بالإضافة إلى تعزيز الأمن السيبراني.
كما ساهم في توقيع اتفاقيات دولية لتعزيز التعاون في مجال التعهيد الرقمي، مما ساهم في جذب استثمارات أجنبية إلى مصر.
في يوليو 2024، تم تعيينه رسمياً نائباً للوزير، حيث أشرف على خطط الوزارة لمواكبة التطورات التكنولوجية العالمية.


















