بعد تعثر مفاوضات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران (التي استمرت 21 ساعة) في باكستان في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء النزاع أو تمديد وقف إطلاق النار بشكل دائم.
وخلال المفاوضات حمّل كل طرف نظيره الآخر المسؤولية: الولايات المتحدة (عبر نائب الرئيس جي دي فانس) تقول إن إيران رفضت “أفضل عرض نهائي”، بينما إيران تتحدث عن “مطالب مستحيلة” و”عدم ثقة” أمريكية.

النقاط الرئيسية الشائكة (غالباً ما تُذكر كـ”قضيتين أو ثلاث قضايا رئيسية”):
مضيق هرمز (الورقة الاستراتيجية الرئيسية لإيران):
تطالب الولايات المتحدة بإعادة فتح المضيق فوراً لاستئناف تدفق النفط والتجارة العالمية (تأثر الاقتصاد العالمي بشدة).
ترفض إيران التنازل عن السيطرة عليه إلا في إطار اتفاق نهائي شامل، وتستخدمه كورقة ضغط قوية (مع تقارير عن ألغام وتحركات بحرية).
البرنامج النووي الإيراني (التخصيب والمخزون):
تطالب أمريكا بتفكيك منشآت التخصيب الرئيسية (نطنز، أصفهان، فوردو)، تسليم المخزون المخصب (حوالي 460 كجم بنسبة 60%) إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتزام دائم بعدم امتلاك سلاح نووي (zero enrichment).
ترفض إيران التنازل عن حقها في التخصيب لأغراض سلمية، وتعتبره خطاً أحمر.
رفع العقوبات وإطلاق الأصول المجمدة:
تطالب إيران برفع شامل للعقوبات (بما في ذلك حوالي 27 مليار دولار أصول مجمدة) مقابل أي تنازلات.
ترفض الولايات المتحدة رفعها الكامل دون ضمانات نووية صارمة وتغييرات أخرى.
نقاط أخرى محتملة أو ثانوية:
برنامج الصواريخ الباليستية ودعم الوكلاء الإقليميين (مثل حزب الله).
ضمانات أمنية وثقة متبادلة (إيران تتهم أمريكا بعدم الثقة، والعكس).
رغم التعثر، أبقت الجانبان الباب مفتوحاً لجولات مستقبلية (باكستان ووسطاء آخرون يحاولون الوساطة)، مع استمرار وقف إطلاق النار الهش حالياً. الخلافات تعكس فجوة عميقة بين المطالب الأمريكية “القصوى” والموقف الإيراني الذي يرى في التنازلات تهديداً وجودياً.
















