توقع تقرير شركة إريكسون Ericsson حول مؤشرات الهاتف المحمول للتنقل عن وجود 33 مليون مستفيد من شبكات الإنترنت الفضائي إنترنت الأقمار الصناعية (ستالايت) بحلول عام 2031.
جاء ذلك على هامش جلسة حوارية حول التكنولوجيا «150 عامًا من الابتكار: رؤى تقنية» نظمتها شركة إريكسون (Ericsson)، في القاهرة، بمشاركة عدد من شركائها في مصر، لمناقشة أبرز التقنيات والاتجاهات التي تشكل المرحلة المقبلة من تطور الاتصال.
ووفقًا لأحدث تقرير لإريكسون للتنقل، تمت إضافة 162 مليون اشتراك في شبكات الجيل الخامس على مستوى العالم خلال الربع الأول من عام 2026، ليرتفع إجمالي عدد الاشتراكات إلى 3.1 مليار اشتراك.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 6.4 مليار اشتراك بحلول نهاية عام 2031، بالتزامن مع توقع بدء ظهور أولى خدمات الجيل السادس التجارية في عام 2030 تقريبًا، مع اختلاف توقيت طرحها من دولة وأخرى ومنطقة إلى أخرى.
مع احتفاء إريكسون بمرور 150 عامًا على تأسيسها، سلطت الجلسة الضوء على مسيرة الشركة ودورها الممتد في تطوير تكنولوجيا الاتصالات عبر أجيال متعاقبة، وربطت بين هذا الإرث التكنولوجي والتطورات الحالية في شبكات المحمول، إلى جانب التطورات المستمرة التي تشهدها شبكات المحمول في مصر.
وركزت المناقشات على التوسع المستمر في شبكات الجيل الخامس (5G)، وظهور الجيل السادس (6G)، والتأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي (AI) على شبكات المحمول والأجهزة، إلى جانب تطور متطلبات الاتصال في مختلف القطاعات.
وفي ظل مواصلة مصر جهودها في التحول الرقمي، استعرضت إريكسون مسيرتها على مدار السنوات في تقديم أحدث الابتكارات التكنولوجية في قطاع الاتصالات إلى السوق المصرية، إلى جانب جهودها في دعم الكفاءات المحلية والابتكار.
ويعود حضور إريكسون في مصر إلى عام 1897، عندما تم إنشاء أول نظام للسنترال الهاتفي في البلاد لربط القاهرة بالإسكندرية، لتواصل الشركة منذ ذلك الحين مساهمتها في تطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات في مصر.
وعلى مدار 150 عامًا، ارتبط تطور إريكسون بالتغيرات المتلاحقة في تكنولوجيا الاتصالات، بدءًا من المراحل الأولى للاتصالات الهاتفية وصولًا إلى شبكات الجيل الخامس، والعمل المتواصل على تطوير تقنيات الجيل السادس. وتواصل الشركة التعاون مع مزودي خدمات الاتصالات والشركات وشركاء التكنولوجيا لتطوير قدرات الشبكات واستكشاف تطبيقات جديدة للاتصال.