أصدر الاتحاد الدولي لـ الاتصالات (ITU) إرشادات محدّثة تساعد الدول على الحفاظ على أنظمة التوقيت الدقيق التي تقوم عليها الاتصالات الحديثة والبنية التحتية الحيوية.
يتيح الضبط الدقيق للوقت تشغيل شبكات الاتصالات وأنظمة الملاحة وشبكات الكهرباء والمنظومات المالية بكفاءة عالية.
ومع تزايد الترابط بين هذه الأنظمة، قد يتسبب أي خطأ طفيف في التوقيت بانقطاع الخدمات أو تدني موثوقية البيانات أو حدوث أعطال تشغيلية.
ويقدّم دليل «اختيار واستخدام أنظمة التردد والوقت الدقيقة» (طبعة 2026)، الموجَّه إلى الحكومات والمهندسين والمتخصصين التقنيين، مرجعًا محدّثًا حول تقنيات توليد إشارات التردد والوقت الدقيقة وقياسها ومقارنتها وتوزيعها.
وقالت دورين بوجدان مارتن، الأمين العام للاتحاد: «يقوم الاتصال العالمي على تضافر التقنيات وعملها بانسجام، ويُعد التوقيت الدقيق إحدى الركائز الأساسية لذلك.
أضافت: ومن خلال التعاون الدولي والخبرة الفنية، يساعد الاتحاد الدول على تعزيز موثوقية أنظمة التوقيت ومرونتها، بما يدعم الاتصالات والبنية التحتية الحيوية حول العالم».
من إشارات التوقيت التقليدية إلى الساعات الضوئية
وأشارت دورين إلى أن ضبط الوقت بدقة يعد عنصرًا أساسيًا في البنية التحتية الحيوية، وإن كان غائبًا عن أنظار معظم الناس. فالخدمات الرقمية التي نستخدمها يوميًا تعتمد جميعها على القدرة على الحفاظ على مراجع زمنية دقيقة وتوزيعها، ما يجعل دقة مزامنة الوقت وموثوقيتها ومرونتها ضرورة لا غنى عنها.















