7 أكتوبر، 2026 - 12:02 ص
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Login
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
No Result
View All Result
No Result
View All Result
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
Home هاشتاج

كيف نستفيد من دور سلاح الإشارة في نصر أكتوبر 73 خلال عصر الذكاء الاصطناعي؟

من الأثير إلى الخوارزميات.. الحرب الإلكترونية في نصر أكتوبر التي سبقت «إطلاق الرصاص» 

by فريق العمل
أكتوبر 6, 2026
A A
كيف نستفيد من دور سلاح الإشارة في نصر أكتوبر 73 خلال عصر الذكاء الاصطناعي؟
Share on FacebookShare on Twitter

قد يهمك ايضا

فيزيتا تختتم مشاركتها في قمة «Techne Summit 2026»

المعهد القومي للاتصالات يطلق الدبلوم المهني في الأمن السيبراني التطبيقي لأول مرة

كيف نستفيد من دور سلاح الإشارة في نصر أكتوبر 73 خلال عصر الذكاء الاصطناعي؟.. بعد ما يزيد على خمسين عاماً لا يزال درس حرب أكتوبر في ميدان الاتصالات صالحاً للقراءة بعيون جديدة فالحرب التي حُسمت جزئياً بالتحكم في الأثير تتكرر اليوم بأدوات مختلفة حيث تتولى الخوارزميات تحليل الإشارات وصناعة الصورة التي يرى بها القائد ميدانه وجوهر الدرس ثابت من يتحكم في تدفق المعلومات ومن يشكّل فهم خصمه للواقع يملك نصف المعركة قبل أن تبدأ .. ففي ظهيرة السادس من أكتوبر 1973 كانت أصوات المدافع والطائرات هي ما سمعه العالم لكن معركة أخرى بلا دخان كانت قد بدأت قبل ذلك بأشهر وسنوات ساحتها الترددات والموجات والرادارات.

وتجمع الدراسات العسكرية المصرية والغربية والإسرائيلية على أن الصراع على الطيف الكهرومغناطيسي كان من العوامل الحاسمة في مسار الحرب وأن إسرائيل فوجئت في هذا الميدان بقدر ما فوجئت في الميدان البري.

ويظهر الصمت اللاسلكي قدرة الخداع المصري للعدو قبل الإعاقة حيث بدأت الحرب الإلكترونية المصرية بإخفاء النوايا قبل تعطيل العدو فقد التزمت القيادة المصرية بإجراءات صارمة للصمت اللاسلكي في الأسابيع الأخيرة واعتمدت قدر الإمكان على الاتصال السلكي والمراسلة المباشرة حتى لا تلتقط وحدات الاستماع الإسرائيلية حركة مريبة وتزامن ذلك مع خطة خداع استراتيجي شملت مناورات سنوية دورية جعلت الحشود قرب القناة تبدو روتينية فتسلل الاعتياد إلى حسابات الاستخبارات الإسرائيلية وهذا أحد أسباب انهيار ما عُرف إسرائيلياً بـالمفهوم أي الاعتقاد بأن مصر لن تهاجم قبل امتلاك قدرة جوية تعادل التفوق الإسرائيلي

 مع بدء الضربة الجوية الافتتاحية في الثانية وخمس دقائق ظهراً دخلت وحدات الحرب الإلكترونية على الخط وبحسب المصادر المصرية شاركت في الضربة نحو 220 طائرة استهدفت مطارات ومراكز قيادة ومحطات رادار وبطاريات صواريخ وتجمعات مدفعية في سيناء وأضافت الإعاقة اللاسلكية على شبكات الاتصال الإسرائيلية طبقة أخرى من الارتباك إذ تعطلت أو تأخرت الأوامر بين القيادات والتشكيلات في وقت كانت فيه إسرائيل تعتمد على سرعة المناورة والتنسيق بين الجو والأرض وتتفاوت المصادر في تقدير حجم الأثر الفعلي لهذه الإعاقة لكنها تتفق على أن الساعات الأولى شهدت اختلالاً واضحاً في السيطرة الإسرائيلية

 لجأت إسرائيل إلى ما توافر لديها من وسائل فأطلقت كميات كبيرة من رقائق التداخل السلبي CHAFF وهي شرائح معدنية دقيقة تعكس موجات الرادار وتخلق أهدافاً وهمية لتشويش رادارات الدفاع الجوي المصرية واستخدمت مشاعل الأشعة تحت الحمراء Flares لخداع الصواريخ الحرارية مثل سام 7 ستريلا وزودت طائراتها بأجهزة إنذار راداري RWR تنبه الطيار إلى أن راداراً معادياً يتتبعه إضافة إلى حاويات تشويش أمريكية الصنع.

غير أن هذه الوسائل صُممت لمواجهة منظومات معروفة مثل سام 2 وسام 3 أما الدفاع الجوي المصري فاعتمد على شبكة متعددة الطبقات صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى ومنظومة سام 6 المتحركة وصواريخ سام 7 المحمولة على الكتف ومدافع شيلكا ذاتية الحركة المضادة للطائرات وتشير دراسات غربية إلى أن ترددات سام 6 لم تكن مدرجة بالكامل في أجهزة الإنذار والتشويش الإسرائيلية وأن الطيار الإسرائيلي كان يقع في فخ التهرب من صاروخ فيدخل مدى صاروخ آخر فكانت النتائج خسائر جوية إسرائيلية في الأيام الأولى فاقت التوقعات وإن اختلفت الأرقام النهائية من مصدر لآخر

من يملك الأثير في البحر لم تقتصر الحرب الإلكترونية على الجو ففي معركة اللاذقية البحرية في السابع من أكتوبر بين زوارق صواريخ إسرائيلية وسورية نجحت الزوارق الإسرائيلية في تضليل صواريخ ستيكس السوفيتية عبر التشويش والرقائق المعدنية حيث تمثل هذه المعركة من أوائل المعارك البحرية في التاريخ التي حسمتها الحرب الإلكترونية بين زوارق صاروخية وهي دليل على أن التفوق الإلكتروني لم يكن حكراً على طرف وأن كل جبهة شهدت سباقها الخاص.

ويعد الاستطلاع خلف الخطوط أحد أقوى العيون في عمق سيناء حيث برز في الجانب المصري دور سلاح الإشارة والاستطلاع العميق فتتحدث روايات منشورة عن مجموعات استطلاع تسللت إلى عمق سيناء وتحديداً إلى المحور الأوسط الذي يضم أهدافاً حيوية منها مطار المليز والطريق الأوسط والطريق العرضي بين الجفجافة وبير تمادة وهو شريان مناورة يصل إلى ممري الجدي ومتلا ووفق هذه الروايات اختارت المجموعة أعلى نقطة في الامتدادات الجبلية لأنها تجمع بين الإشراف على الموقع وصلاحية الإرسال والاستقبال ثم نقلت ملاحظاتها إلى القيادة بحذر شديد مدركة أن عطلاً واحداً في جهاز الاتصال قد يُسقط المهمة كلها

وتذكر الرواية أن القوات الإسرائيلية رصدت نشاطاً لاسلكياً دورياً في المنطقة وأجرت عمليات تمشيط واسعة لكنها لم تعثر على المجموعة لدقة إخفائها وبعد نحو ستة أشهر صدرت أوامر العودة فعبرت المجموعة خطوط فصل القوات باتصال لاسلكي متواصل حتى وصلت إلى السويس ثم القاهرة

 كانت الحرب مختبراً أعاد تشكيل العقيدة الإلكترونية في المنطقة فبعد عام 1973 استثمرت إسرائيل بكثافة في الحرب الإلكترونية والطائرات المسيّرة وأجهزة الإنذار وظهرت ثمار ذلك في عملية سهل البقاع عام 1982 حين دُمرت بطاريات صواريخ سورية بعد تضليلها والتشويش عليها وفي الجانب المصري رسّخت الحرب مكانة الدفاع الجوي بوصفه فرعاً مستقلاً وأكدت قيمة الدمج بين الخداع والإعاقة والاستطلاع.

ونجحت القوات المسلحة في تحقيق نصر أكتوبر 1973 لأنها استهدفت إدراك الخصم لا قدراته فقط فالتزام الصمت اللاسلكي والاعتماد على الوسائل السلكية والمناورات الدورية التي جعلت الحشد قرب القناة أمراً معتاداً كلها شكّلت صورة مطمئنة لدى الاستخبارات الإسرائيلية فتشبثت بما عُرف بـ المفهوم رغم مؤشرات متراكمة على العكس ففي عصر الذكاء الاصطناعي تصبح هذه المعادلة أكثر حدة فالنماذج الذكية تبتلع كميات هائلة من البيانات وتُنتج توقعات لكنها تعتمد على ما تُغذّى به ومن يستطيع تسميم البيانات أو إغراقها بإشارات مضللة كما فعل الخداع المصري بمنطق مختلف قد يدفع خوارزمية دقيقة إلى استنتاج خاطئ بثقة عالية والدرس هنا أن الأتمتة لا تعالج تحيز المفهوم بل قد تضخمه إذا بُنيت على افتراضات قديمة وهو ما يُعرف بتحيز الاعتماد على الآلة

ويبرز المحور الثاني في اظهار الحرب أن الشبكة الأقوى ليست الأحدث بل الأقدر على الاستمرار تحت الضغط فقد استُخدمت وسائل احتياطية وبدائل سلكية وتدابير سرية صارمة بينما أصاب الارتباك قنوات القيادة الإسرائيلية في الساعات الأولى بحسب كثير من الدراسات وهو ما يبرز بوضوح في حرب أوكرانيا التي تعيد إنتاج هذا الدرس بجدية فقد غمر التشويش على نظام تحديد المواقع والاتصالات ساحات القتال فلجأت الأطراف إلى حلول منخفضة التقنية منها الطائرات المسيّرة الموجهة بكابلات الألياف الضوئية التي لا يمكن التشويش عليها لاسلكياً والخلاصة أن أي منظومة ذكاء اصطناعي عسكرية تعتمد على اتصال دائم بالسحابة أو بالأقمار الصناعية تحمل نقطة ضعف قاتلة وأن التصميم الناضج يفترض فقدان الاتصال منذ البداية فيمنح الأنظمة قدراً من الاستقلال المحلي وبدائل موثوقة

فيما يتمركز المحور الثالث على دور الاستطلاع البشري في تعزيز قدرات التحليل الآلي حيث تتحدث روايات منشورة لم تُوثق بالكامل عن مجموعات إشارة واستطلاع أقامت في عمق سيناء وأرسلت ملاحظاتها بحذر شديد وتتفق المصادر عموماً على أن الاستطلاع العميق كان رافداً مهماً لصورة الموقف وأياً كانت تفاصيل تلك الروايات فالمعنى قائم العين البشرية المدربة تلتقط ما لا تلتقطه أجهزة الاستشعار وفي زمن الذكاء الاصطناعي يمكن لنماذج الرؤية الحاسوبية وتحليل الإشارات فرز آلاف الصور والتسجيلات في دقائق لكنها تحتاج إلى إنسان يسأل السؤال الصحيح ويشك في النتيجة والنموذج الأمثل هو الدمج آلة تقلص الضجيج وإنسان يحتفظ بالحكم النهائي

كما أكد نصر أكتوبر على أهمية التكامل العقائدي قبل استخدام أي تقنية ليشكل المحور الرابع فلم تنجح الحرب الإلكترونية المصرية بمعزل عن غيرها بل جاءت منسقة مع الضربة الجوية والدفاع الجوي والعبور أما إسرائيل فامتلكت أجهزة متقدمة لكنها صُممت لمواجهة تهديدات معروفة فأربكها ظهور منظومات وترددات لم تتوقعها الأمر الذي يعني أن الذكاء الاصطناعي لا يمنح ميزة بمجرد شرائه فالتفوق يأتي من دمجه في العقيدة والتدريب وسلاسل القيادة ومن اختباره أمام سيناريوهات لا يتوقعها المصمم ومن يشتري الخوارزمية دون أن يغيّر طريقة تفكيره يكرر خطأ الاعتماد على ما هو مألوف

ولا يمكن الحديث عن الاستفادة من الحرب الإلكترونية خلال نصر أكتوبر بمعزل عن دور الأمن السيبراني في تحقيق السيادة الرقمية ليمثل المحور الخامس والابرز على الاطلاق فالإشارة قديماً سوى موجة يمكن التقاطها أو التشويش عليها أما اليوم فالشبكة نفسها ساحة اختراق وهجوم سيبراني وانتحال هوية وتتيح تقنيات التزييف العميق انتحال صوت قائد أو صورته لإصدار أوامر كاذبة وهو شكل رقمي من الإعاقة التي استهدفت صلة الأوامر بين القيادة والتشكيلات في 1973 لذلك تحتاج الجيوش إلى توثيق هوية المرسل وتشفيراً قوياً وتدريباً على التحقق المتعدد

كما يتركز المحور السادس على الجوانب التنظيمية لإدارة استخدام التكنولوجيا في المعارك العسكرية فكلما قصرت الدورة بين الاستشعار والقرار ضاقت مساحة التفكير البشري وتنشأ أسئلة لا تملك أي عقيدة عسكرية إجابة نهائية عنها من يتحمل المسؤولية عن خطأ خوارزمية وما حدود التفويض الآلي في استخدام القوة وهي نقاشات جارية في الأمم المتحدة وبين الدول الكبرى ويحسن بالدول المتوسطة أن تشارك فيها لا أن تكتفي بتلقي نتائجها.

Tags: الحرب الإلكترونيةالخوارزمياتالذكاء الاصطناعيسلاح الإشارةنصر أكتوبر
Share130Tweet81

موضوعات مقترحة

مسودة تلقائية
العيادة

فيزيتا تختتم مشاركتها في قمة «Techne Summit 2026»

العالم يشد فرامل «الذكاء الاصطناعي» .. هجمة مرتدة على الخوارزميات لاستعادة السيطرة ومنع تطوير لغة تفوق قدرات البشر
تيلي تايم ـ TELE TIME

المعهد القومي للاتصالات يطلق الدبلوم المهني في الأمن السيبراني التطبيقي لأول مرة

كيف نستفيد من دور سلاح الإشارة في نصر أكتوبر 73 خلال عصر الذكاء الاصطناعي؟
تيلي تايم ـ TELE TIME

عودة «اتصالات» بعد تغيير العلامة التجارية ثالث مرة خلال أربع سنوات… ما هي تكلفة الهوية المتغيرة على الاستثمارات و تفاعل العملاء؟

تعاون إي فاينانس وAlibaba Cloud لإتاحة خدمات حوسبة سحابية عالمية عبر بنية تحتية مستضافة في مصر
شوف

تعاون إي فاينانس وAlibaba Cloud لإتاحة خدمات حوسبة سحابية عالمية عبر بنية تحتية مستضافة في مصر

التجاري الدولي للسمسرة تستكمل تطوير “محفظتي بلس” وتتيح شراء وبيع وثائق صناديق الاستثمار المدارة من قبل “سي أي أست مانجمنت”
بيزنس

التجاري الدولي للسمسرة تستكمل تطوير “محفظتي بلس” وتتيح شراء وبيع وثائق صناديق الاستثمار المدارة من قبل “سي أي أست مانجمنت”

Next Post
العالم يشد فرامل «الذكاء الاصطناعي» .. هجمة مرتدة على الخوارزميات لاستعادة السيطرة ومنع تطوير لغة تفوق قدرات البشر

المعهد القومي للاتصالات يطلق الدبلوم المهني في الأمن السيبراني التطبيقي لأول مرة

مستشارية الاتصال التركية بالقاهرة تهنئ مصر بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر

مستشارية الاتصال التركية بالقاهرة تهنئ مصر بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر

مسودة تلقائية

فيزيتا تختتم مشاركتها في قمة «Techne Summit 2026»

سفير تركيا بالقاهرة: تغير المناخ قضية تتطلب مسؤولية مشتركة وتعاونا عالميا

سفير تركيا بالقاهرة: تغير المناخ قضية تتطلب مسؤولية مشتركة وتعاونا عالميا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نشر حديثا

سفير تركيا بالقاهرة: تغير المناخ قضية تتطلب مسؤولية مشتركة وتعاونا عالميا

سفير تركيا بالقاهرة: تغير المناخ قضية تتطلب مسؤولية مشتركة وتعاونا عالميا

مسودة تلقائية

فيزيتا تختتم مشاركتها في قمة «Techne Summit 2026»

مستشارية الاتصال التركية بالقاهرة تهنئ مصر بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر

مستشارية الاتصال التركية بالقاهرة تهنئ مصر بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر

العالم يشد فرامل «الذكاء الاصطناعي» .. هجمة مرتدة على الخوارزميات لاستعادة السيطرة ومنع تطوير لغة تفوق قدرات البشر

المعهد القومي للاتصالات يطلق الدبلوم المهني في الأمن السيبراني التطبيقي لأول مرة

كيف نستفيد من دور سلاح الإشارة في نصر أكتوبر 73 خلال عصر الذكاء الاصطناعي؟

كيف نستفيد من دور سلاح الإشارة في نصر أكتوبر 73 خلال عصر الذكاء الاصطناعي؟

منصة اخبارية شامله , اقرء كل ما هو جديد من اخبار و موضوعات علي مدار اليوم
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت

جميع الحقوق محفوظة 2024 ميجا نيوز . مدعوم بواسطة 

الرئيسية

نشر حديثا

اتصل بنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت

جميع الحقوق محفوظة 2024 ميجا نيوز . مدعوم بواسطة