ضمن فعاليات الاتحاد الدولي لـ الاتصالات .. شارك الكاتب الصحفي وائل الطوخي، المتخصص في شؤون قطاع الاتصالات والإعلام الرقمي، بدعوة من الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، في جلسة الاستماع الخاصة بالتحضيرات الجارية للقمة العالمية للبنية التحتية الرقمية العامة (DPI World Summit 2027)، والمقرر إقامتها في مدينة بالي بإندونيسيا العام المقبل في الويبينار الذي عقد عبر زووم أمس الأول.
القمة العالمية للبنية التحتية الرقمية العامة (DPI 2027)

تنعقد الدورة الثانية من القمة بتنظيم مشترَك بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، والبنك الدولي، وتنظمها مؤسسة Co-Develop، بمشاركة نخبة من القيادات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية والخبراء من مختلف دول العالم.
تُعد القمة منصة عالمية موحدة لجمع منظومة البنية التحتية الرقمية العامة لتبادل الخبرات والتعلم وتشكيل المستقبل تحت شعار: «DPI قيد التطبيق: تنفيذ مجتمع الغد الرقمي اليوم»، بهدف تسريع التبني والتأثير على المستوى العالمي.




نقطة اللقاء العالمية لمجتمع البنية التحتية الرقمية.
وشهدت الجلسة عدة نقاشات رئيسية حول أهداف الدورة الجديدة من القمة ورؤيتها المستقبليّة وتشمل :
ـ توفير منصة للحوار والشراكة: تقريب الرؤى بين القطاع الحكومي والأكاديمي والصناعة والمجتمع المدني، وعقد شراكات إقليمية ودولية لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين الدول والجهات المانحة والشركات المنفذة.

ـ التحول من “متى وكيف” إلى “التطبيق الفعلي”: تحول النقاش العالمي من التساؤل حول كيفية تبني إطار حوكمة التكنولوجيا إلى: “ماذا يمكننا أن نفعل لتسريع تنفيذ المبادئ المعتمدة في ميثاق المستقبل والاتفاق الرقمي العالمي؟”.
ـ ترسيخ المفهوم الشامل للـ DPI: التأكيد على أن البنية التحتية الرقمية العامة (DPI) هي شبكة من الأنظمة الرقمية المشتركة، الآمنة والموثوقة والمترابطة (قابلة للتشغيل البيني) التي تشمل: الهوية الرقمية، والمدفوعات الرقمية، ومنصات تبادل البيانات لتقديم خدمات حكومية شاملة على نطاق واسع.

5 محاور رئيسية تشكّل نقاشات قمة «بالي 2027»:
تستهدف القمة تحويل زخم البنية التحتية الرقمية إلى تأثير موسع ومستدام عبر 5 محاور أساسية:
1️⃣ إثبات التأثير على النطاق الواسع: التعلم من تجارب الدول التي طبقت الـ DPI على مستوى السكان، وقياس مدى نجاحها في تحويل تقديم الخدمات.
2️⃣ البناء للجميع (الشمول والثقة): إدماج الضمانات والحوكمة الرشيدة والمشاركة الهادفة في البنية التحتية الرقمية منذ لحظة تأسيسها الأولى.
3️⃣ إعادة استخدام ما ينجح عبر القطاعات والحدود: تذليل العقبات أمام نقل التعديلات وتكييف التجارب الناجحة بين مختلف الدول والقطاعات.
4️⃣ تشكيل مستقبل وكيل (Agentic) بالذكاء الاصطناعي: بناء أسس قوية من البيانات والمهارات والمساءلة تمكّن الدول من الابتكار وصنع قيمة عامة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
5️⃣ التمويل المستدام طويل الأمد: تطوير نماذج تمويل ومشتريات مبتكرة تدعم بنية تحتية رقمية شاملة وقابلة للتوسع والاستمرارية.
مصر في قلب التحول الرقمي العالمي:

تواصل مصر تعزيز مكانتها بين الدول الرائدة في تبني معايير البنية التحتية الرقمية العامة ضمن استراتيجية متكاملة لبناء «مصر الرقمية» تحت مظلة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتتكامل هذه الجهود من خلال استراتيجية تطوير البنية التحتية الرقمية على النحو التالي:
ـ توسع رقمنة الخدمات الحكومية ودمج الحلول الرقمية في كافة القطاعات.
ـ بناء القدرات والمهارات الرقمية للشباب، ودعم الابتكار وريادة الأعمال.
ـ تطوير البنية التحتية التكنولوجية ومد كابلات الألياف الضوئية بكافة قرى ومراكز الجمهورية ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».













