22 سبتمبر، 2026 - 11:24 ص
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Login
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
No Result
View All Result
No Result
View All Result
ميجا نيوز
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت
Home شوف

قمة FDC : الذكاء الاصطناعي والبيانات محركان رئيسيان لمستقبل الاقتصاد الرقمي

طارق شبكة: FDC تتحول إلى مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح

by فريق العمل
سبتمبر 22, 2026
A A
قمة FDC : الذكاء الاصطناعي والبيانات محركان رئيسيان لمستقبل الاقتصاد الرقمي
Share on FacebookShare on Twitter

قد يهمك ايضا

وزير الصناعة : التكنولوجيا الصناعية لم تعد رفاهية .. والتطبيقات الرقمية تعزز قدرات الشركات الصغيرة على تنمية سلاسل التوريد المحلية

 الاستثمار: إطلاق مختبر تنظيمي ومركز لتكنولوجيا التجارة الخارجية خلال أكتوبر المقبل

قال المهندس طارق شبكة، و المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Mideast Communication Systems – MCS ورئيس اللجنة المنظمة لقمة FDC Summit، إن بناء اقتصاد رقمي قادر على الابتكار والنمو يتطلب بنية تكنولوجية ورقمية قوية، تستطيع استيعاب التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات، بالتوازي مع تعزيز الأمن السيبراني وحماية البيانات والهوية الرقمية وبناء الثقة والمرونة الرقمية داخل المؤسسات.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح فعاليات الدورة الثامنة من FDC Summit، المقامة خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر 2026،

وأضاف شبكة أن الاقتصاد الرقمي لا يستطيع النمو دون ثقة رقمية، موضحًا أنه إذا كان الذكاء الاصطناعي والبيانات يمثلان محركين رئيسيين لمستقبل الاقتصاد الرقمي، فإن هذا المستقبل يحتاج في الوقت نفسه إلى بنية تحتية قادرة على استيعاب هذا النمو وحمايته وضمان استمراريته.

وكشف طارق شبكة إن الدولة المصرية تتحرك حاليًا في عدد من الملفات والقطاعات الرئيسية المرتبطة بصورة مباشرة بمستقبل الاقتصاد، وفي مقدمتها الصناعة والطاقة والخدمات المالية والصحة والخدمات الحكومية والبنية التحتية الرقمية، وهو ما يفرض إعادة النظر في طريقة التعامل مع التكنولوجيا ودورها في دعم هذه القطاعات.مشيرا إلى أن السؤال الذي تنطلق منه الدورة الحالية لم يعد فقط «ما أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا؟»، وإنما أصبح يتعلق بكيفية استخدام التكنولوجيا في التعامل مع التحديات الحقيقية التي تواجه القطاعات الاقتصادية المختلفة.

وأوضح أنه عند محاولة الإجابة عن هذا السؤال كان من الطبيعي أن يأتي الذكاء الاصطناعي في قلب المشهد، ولذلك تم وضعه ضمن الأولويات الرئيسية لجدول أعمال FDC Summit 2026، ليس باعتباره مجرد اتجاه تكنولوجي أو «ترند»، وإنما باعتباره قوة بدأت بالفعل في إعادة تشكيل الاقتصاد ونماذج الأعمال والإنتاج وآليات اتخاذ القرار. لافتاً إلى أن القمة تناقش تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصناعة والرعاية الصحية والخدمات المصرفية والمالية والطاقة والخدمات الحكومية، بمشاركة الخبراء والمتخصصين لمناقشة الفرص والتحديات والأفكار المرتبطة بمستقبل هذه التكنولوجيا.

وأوضح شبكة أن المناقشات تتناول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في زيادة إنتاجية المصانع، ورفع كفاءة الخدمات الصحية، وتوسيع نطاق الشمول المالي، ودعم إدارة الطاقة والمرافق، وتحسين كفاءة الخدمات الحكومية وجعلها أكثر ذكاءً. مؤكداً أنه كلما اتسعت قدرات التكنولوجيا، اتسع معها حجم المسؤولية، ولذلك فإن مناقشة الفرص الاقتصادية التي يتيحها الذكاء الاصطناعي يجب أن تتزامن مع مناقشة الأسئلة المرتبطة بحوكمته واستخدامه بصورة مسؤولة.

وتابع طارق شبكة أن القمة تطرح تساؤلات تتعلق بكيفية بناء الثقة، وضمان الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، والحفاظ على أن تظل التكنولوجيا في خدمة الإنسان، بالتوازي مع الاستفادة من إمكاناتها الاقتصادية والتنموية.مشيرا إلى إن الأمن السيبراني وحماية البيانات والهوية الرقمية تأتي في صميم جدول أعمال الدورة الثامنة، مشددًا على أن الاقتصاد الرقمي لا يستطيع النمو والاستمرار دون وجود ثقة رقمية.

ولفت إلى أن اتساع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والبيانات يفرض ضرورة وجود بنية تحتية رقمية وتكنولوجية قادرة على حماية هذا التحول واستيعاب النمو المتوقع في حجم البيانات والخدمات والتطبيقات.

وشدد شبكة أن الذكاء الاصطناعي والبيانات والبنية التحتية والأمن السيبراني أصبحت ملفات مترابطة، ولا يمكن النظر إلى أي منها بمعزل عن الآخر عند الحديث عن مستقبل الاقتصاد الرقمي.وقال شبكة إن القمة تناقش مفهومًا يتجاوز مجرد الحماية التقليدية وهو «المرونة الرقمية»، التي تعني قدرة المؤسسات على الاستمرار والنمو والتعامل مع المخاطر في بيئة تكنولوجية تتغير بصورة متسارعة.

وأوضح أن المرونة الرقمية تتطلب بناء بنية تكنولوجية قادرة على النمو والتوسع، ومصممة منذ البداية على أسس الأمن، بما يسمح للمؤسسات بالتعامل مع التحديات والمخاطر الجديدة مع الحفاظ على استمرارية أعمالها. مضيفا أن الأمر لم يعد يتعلق بحماية الأنظمة بعد تشغيلها فقط، وإنما بإدماج الأمن والثقة والقدرة على الاستمرار ضمن تصميم البنية الرقمية من البداية.

وأكد أن ما يجمع الملفات المختلفة التي تناقشها القمة، رغم تنوعها، هو هدف واحد يتمثل في بناء اقتصاد رقمي قادر على الابتكار والنمو دون أن يفقد عناصر الأمن والثقة والاستدامة.

وصرح شبكة بأن الاهتمام الكبير الذي توليه الدورة الثامنة لصناعة مراكز البيانات، موضحًا أن الحديث عن مستقبل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والاقتصاد الرقمي يعني بالضرورة الحديث عن البنية التحتية التي ستستضيف هذا النمو التكنولوجي. مضيفاً أن التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية والاعتماد المتزايد على البيانات يرفع أهمية وجود بنية تحتية قوية لمراكز البيانات تستطيع تلبية احتياجات الاقتصاد الرقمي خلال المرحلة المقبلة.

وشدد إن مصر تمتلك مجموعة من المقومات المهمة في هذا الملف، في مقدمتها الموقع الجغرافي الاستراتيجي، وبنية الاتصالات القوية، والكفاءات البشرية، فضلًا عن الاتصال المباشر بالأسواق العربية والأفريقية. قائلا أن امتلاك هذه المقومات وحده لا يكفي، موضحًا أن التحدي الحقيقي يتمثل في كيفية تحويلها إلى استثمارات ومشروعات وفرص عمل وصناعة قادرة على المنافسة عالميًا. موضحا أن الدورة الحالية تجمع الشركات التكنولوجية العالمية وصناع القرار والمستثمرين والخبراء والمتخصصين، ليس فقط لمناقشة التكنولوجيا المتاحة حاليًا، وإنما لفتح حوار موسع حول البنية الرقمية والاقتصادية التي يحتاج إليها المستقبل.

وأشار إلى أن الهدف يتمثل في الانتقال من الحديث عن المقومات والإمكانات المتاحة إلى كيفية تحويلها إلى قيمة اقتصادية واستثمارية حقيقية تدعم نمو صناعة التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي. كما تابع أن حوارات الدورة الثامنة جرى تصميمها بحيث تتقاطع الملفات المختلفة، بدلًا من مناقشة كل قضية بمعزل عن الأخرى، في ظل الترابط المتزايد بين التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ومراكز البيانات والهوية الرقمية والخدمات المالية.

وأضاف أن القمة تضع مراكز البيانات على طاولة نقاش تجمع صناع القرار وقيادات القطاع، بالتوازي مع حوارات تتناول مستقبل الهوية الرقمية وبناء الثقة في الخدمات المالية والتحديات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، والقدرات والمهارات المطلوبة للاستفادة من التطورات التكنولوجية.

وأكد أن مستقبل التحول الرقمي يحتاج إلى مزيد من الحوار والتكامل وبناء الثقة بين مختلف الأطراف لافتا إلى أن أحد الأهداف الرئيسية للقمة يتمثل في تحويل الحوار بين الحكومة والجهات التنظيمية والتشريعية والشركات المقدمة للخدمات والتكنولوجيا والمستثمرين إلى خطوات عملية تساعد القطاعات الاقتصادية المختلفة على اتخاذ القرارات والاستفادة من التحول الرقمي.

وقال شبكة إن جانبًا آخر من الدورة الحالية يركز على الابتكار والمهارات والمواهب والمشاركة المجتمعية، بما يوسع نطاق دور FDC Summit ليتجاوز جلسات النقاش التقليدية إلى مسارات تستهدف دعم منظومة التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي. وأوضح أنه من خلال FDC STARS تفتح القمة مساحة أكبر لريادة الأعمال والابتكار والشركات الناشئة، بما يتيح لأصحاب الأفكار ورواد الأعمال فرصًا للتواصل وتطوير مشروعاتهم والوصول إلى الأطراف القادرة على دعمها.

وأضاف أن FDC تواصل دعم مشاركة المرأة في الاقتصاد والصناعة الرقمية من خلال المسارات المخصصة لذلك، في إطار الاهتمام بتوسيع قاعدة المشاركين في صناعة التكنولوجيا والاستفادة من المواهب المختلفة. مشيراً إلى أن FDC Digital Lab يركز على البحث والتطوير والمهارات وبناء القدرات، بما يعزز الجانب التطبيقي للمنصة ويسهم في تطوير الكفاءات المطلوبة لمواكبة التحولات التكنولوجية.

وأكد شبكة أن جدول أعمال الدورة الثامنة لا يقتصر على مناقشة التكنولوجيا من زاويتها التقنية، وإنما يمتد إلى تأثيراتها الاقتصادية والمجتمعية واستخداماتها داخل القطاعات المختلفة. مضيفاً أن المناقشات تمتد إلى التكنولوجيا المالية والشمول المالي، ومستقبل الرعاية الصحية في عصر الذكاء الاصطناعي، وحماية البيانات الشخصية، والاستثمار في مراكز البيانات والبنية التحتية، إلى جانب الملفات المرتبطة باستمرار وتسريع التحول الرقمي، كما تتضمن الدورة لقاءات وحوارات تجمع المؤسسات المصرية والشركات وصناع القرار، بهدف تعزيز التواصل بين مختلف الأطراف المرتبطة بصناعة التكنولوجيا والقطاعات الاقتصادية المستفيدة منها.

وقال شبكة إن الهدف من هذا التنوع ليس تنظيم أكبر عدد ممكن من الجلسات أو طرح أكبر عدد من الموضوعات، وإنما أن يجد كل قطاع مساحة يستطيع من خلالها مناقشة احتياجاته الفعلية.مبينا أن المستهدف هو أن يجد كل تحدٍ فرصة للنقاش والبحث عن الحل المناسب، وأن يلتقي صاحب الفكرة بمن يستطيع مساعدته على تطويرها ونقلها إلى المرحلة التالية مؤكداً أن القمة تستهدف بناء مساحة للتواصل والعمل وتطوير الفرص، وربط التكنولوجيا باحتياجات السوق والقطاعات الاقتصادية المختلفة، إلى جانب بناء العلاقات بين أصحاب الأفكار والشركات والخبراء وصناع القرار والمستثمرين.

وفي خطوة جديدة في مسيرة القمة، أعلن شبكة أن الدورة الثامنة ستكون آخر دورات FDC Summit التي تُنظم تحت مظلة شركة «MCS»، على أن تنتقل القمة اعتبارًا من الدورة المقبلة إلى نموذج مؤسسي جديد موضحاً أنه سيتم تأسيس مؤسسة مستقلة ومتخصصة وغير هادفة للربح، تتولى إدارة أنشطة FDC وبرامجها على مدار العام، وليس فقط خلال فترة انعقاد القمة.

وأضاف أن المؤسسة الجديدة سيتولى إدارتها مجلس تنفيذي يضم مجموعة من الخبراء والمتخصصين في الصناعة والتكنولوجيا، بما يسمح ببناء نموذج قادر على الاستمرار والنمو بصورة تتجاوز ارتباط المنصة بشركة أو بأشخاص بعينهم. منوها إلى أن الهدف من الخطوة ليس توقف المنصة عن النمو، وإنما العكس، من خلال منحها فرصًا أكبر للاستمرار والتوسع والتطور خلال السنوات المقبلة.

وأوضح شبكة أن كل استثمار أو موارد تدخل المؤسسة الجديدة سيعاد توجيهها لخدمة أهداف المنصة والصناعة التي تنتمي إليها، من خلال تطوير FDC وتوسيع برامجها وفتح أسواق وفرص جديدة أمام الشركات مضيفا أن المؤسسة ستعمل على تعزيز حضورها المصري والإقليمي، إلى جانب دعم الابتكار والبحث وبناء القدرات وتمكين المواهب.

وأشار إلى أن الرؤية تستهدف أن تصبح FDC مؤسسة تخدم الصناعة وتعيد ما تحققه من موارد إلى القطاع، وأن تسهم في الوقت نفسه في دعم توجه مصر نحو تعزيز مكانتها على الخريطة الإقليمية والعالمية لصناعة المعارض والمؤتمرات التكنولوجية المتخصصة مؤكدا أن المستهدف هو استمرار FDC باعتبارها منصة مصرية المنشأ، إقليمية التأثير، وذات طموح عالمي طويل الأجل.

وقال شبكة إن قرار الانتقال إلى النموذج المؤسسي الجديد لم يكن منفصلًا عن رحلة السنوات الثماني الماضية، وإنما جاء نتيجة طبيعية لما أصبحت عليه FDC Summit والدور الذي تشكل حولها عامًا بعد عام. موضحا أنه عندما انطلقت القمة لم يكن الهدف تنظيم مؤتمر أو معرض أكبر كل عام، أو زيادة عدد المتحدثين والجلسات، وإنما كان السؤال الأساسي يتعلق بالقيمة التي يمكن أن تتركها المنصة لصناعة تكنولوجيا المعلومات بعد انتهاء كل دورة.

وأضاف أن السؤال كان يتمثل في مدى استفادة قطاع تكنولوجيا المعلومات من الدورة بعد انتهائها، وما إذا كانت القيمة التي تقدمها القمة تستمر أم تقتصر على أيام انعقادها. مشيراً إلى أن FDC تحولت عامًا بعد عام إلى ساحة للحوار تجمع الحكومة والقطاع الخاص والشركات العالمية والمحلية والمؤسسات الدولية، إلى جانب الخبراء والشباب ومختلف أطراف صناعة التكنولوجيا.

وأكد أن هذا الحوار لم يكن مستهدفًا أن يتوقف بانتهاء فعاليات القمة، ولذلك خرجت من المنصة مبادرات وبرامج للتوعية وبناء القدرات والتدريب.مضيفا أن FDC عملت مع مؤسسات الدولة والجامعات والقطاع الخاص للوصول بالتوعية بالأمن السيبراني والمهارات الرقمية إلى آلاف الشباب والمواطنين والقيادات.

وأوضح شبكة أنه مع اتساع قاعدة المشاركين كان من الطبيعي أن يتسع نطاق الحركة والطموح، لتخرج أنشطة FDC من القاهرة إلى محيطها الإقليمي، وتصل إلى أكرا ودبي، بالتوازي مع بناء شبكة من الشراكات الأفريقية والعربية والدولية. مشددا أن التجربة أثبتت أن الطموح الإقليمي لا يعني أخذ نموذج مصري وتكراره في دولة أخرى، وإنما يقوم على فهم احتياجات كل سوق واحترام أولوياته ورؤيته، وربطها بالخبرات والتكنولوجيا والمعايير العالمية.

وأضاف أن هذه الفلسفة ستظل حاضرة خلال المرحلة المقبلة من مسيرة FDC، من خلال الجمع بين المعرفة العالمية والطموح الإقليمي وتحقيق أثر محلي حقيقي، ووصف شبكة الدورة الثامنة بأنها دورة استثنائية ونقطة تحول في مسيرة FDC، كونها تمثل نهاية مرحلة وبداية أخرى، وقال إن السنوات السبع الماضية بنت قصة FDC، بينما لا تمثل الدورة الثامنة مجرد فصل جديد في هذه القصة، وإنما نقطة انتقال في نموذج عمل المنصة ورؤيتها لدور التكنولوجيا ومستقبلها.

وأضاف أن الدورة الحالية حاولت الانطلاق بصورة أكبر من التحديات الحقيقية التي تواجه القطاعات الاقتصادية، وليس فقط من التطورات التي تقدمها صناعة التكنولوجيا، وهو ما انعكس على تصميم أجندة القمة والموضوعات المطروحة للنقاش.

وكشف شبكة أن الدورة الثامنة تمثل آخر دورة له رئيسًا للجنة المنظمة لـFDC Summit، بعد ثماني سنوات من العمل على بناء وتطوير المنصة متابعا إن هذه اللحظة تحمل بالنسبة إليه مشاعر من الامتنان لكل شخص آمن بالفكرة وشارك في بنائها، إلى جانب الشعور بالمسؤولية تجاه السنوات المقبلة ومستقبل المنصة.

وأضاف أن السؤال الذي يشغله في هذه المرحلة ليس «ماذا حققنا؟»، وإنما «هل صنعنا أثرًا قادرًا على الاستمرار من بعدنا؟».معربا عن أمله في أن تكون FDC خلال السنوات الماضية قد تجاوزت فكرة تنظيم مؤتمر أو معرض، لتسهم في بناء مساحة حقيقية تجمع الصناعة والحكومة والخبراء والشباب والشركات العالمية والمؤسسات الدولية حول رؤية مشتركة للمستقبل.

وأكد أن الرسالة التي انطلقت منها المنصة منذ البداية هي أن التكنولوجيا لا تصبح ذات قيمة لمجرد أنها أكثر تطورًا، وإنما عندما تتحول إلى أثر حقيقي في الاقتصاد والصناعة وحياة الإنسان. مبيناً إن الأثر الحقيقي هو ما يستطيع الاستمرار والتطور، ومن ثم فإن مسؤولية المرحلة الحالية لا تقتصر على الحفاظ على ما تحقق، وإنما منح المنصة فرصًا أكبر للنمو والاستمرار بصورة تتجاوز ارتباطها بشركة أو أشخاص بعينهم.

وأشار شبكة إلى أنه خلال ثماني سنوات تغيرت التوجهات والتكنولوجيات والأجهزة بصورة كبيرة، لكن ما لم يتغير هو الإيمان بأن القيمة الحقيقية لأي منصة لا تُقاس بعدد أيام انعقادها، وإنما بالأثر الذي يبقى بعد انتهائها. موضحا أن فلسفة FDC قامت على محاولة بناء أثر مستدام من خلال الحوار بين أطراف الصناعة، وبرامج التدريب والتوعية وبناء القدرات، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وفتح مساحات للتعاون بين مختلف أطراف القطاع.

وتوجه شبكة بالشكر إلى المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، إلى جانب الوزارات والهيئات والمؤسسات المصرية التي آمنت بالمنصة وشاركت في دعمها خلال السنوات الماضية. كما وجه الشكر إلى السفراء وممثلي الجهات والمؤسسات الدولية والإقليمية، والشركات والخبراء والمتحدثين، وكل من شارك في رحلة FDC وساهم في اتساع نطاقها وتطور دورها خلال السنوات الثماني الماضية.

وأكد في ختام كلمته أن أفضل ما يمكن تقديمه بعد ثماني سنوات ليس الاكتفاء بالحديث عما تحقق، وإنما ترك الطريق مفتوحًا أمام من يستطيع استكمال المسيرة والبناء على ما تحقق وتطويره، وهو ما تستهدفه خطوة تحويل FDC إلى مؤسسة مستقلة تضمن استمرار المنصة وتوسع تأثيرها خلال المرحلة المقبلة.

وزيرا الاتصالات والصناعة يشهدان انطلاق قمة FDC Summit 2026

ويشهد الآن ـ صباح اليوم الثلاثاء وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس رأفت هندي، ووزير الصناعة المهندس خالد هاشم، بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية، انطلاق فعاليات الدورة الثامنة من قمة FDC Summit 2026، المنصة الإقليمية للصناعة الرقمية.

يأتي ذلك بمشاركة واسعة من قيادات الحكومة والهيئات والمؤسسات، إلى جانب سفراء وقيادات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وخبراء وممثلي كبرى شركات التكنولوجيا العالمية والإقليمية والمحلية.

وتناقش قمة FDC Summit 2026، مستقبل الاقتصاد الرقمي في مصر، على مدار يومي 23 و24 سبتمبر الجاري في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، بأجندة تركز على أهم الملفات المرتبطة بمستقبل الاقتصاد الرقمي، أبرزها الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والأمن السيبراني، والبنية التحتية الرقمية، والحوسبة السحابية وإدارة البيانات محاور الدورة الثامنة، وذلك في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا، وزيادة الاعتماد على الحلول الرقمية في مختلف القطاعات الاقتصادية.

– جلسات نقاشية حول الاستثمار والتكنولوجيا والأمن السيبراني

ويشهد اليوم الأول من FDC Summit 2026 تنظيم عدد من الموائد المستديرة رفيعة المستوى والجلسات النقاشية المتخصصة، بمشاركة مسؤولين حكوميين وقيادات تنفيذية وخبراء محليين ودوليين.

 وتناقش الجلسات التحولات التي تشهدها صناعة التكنولوجيا، والفرص الاستثمارية المرتبطة بالاقتصاد الرقمي، إلى جانب التحديات التي تفرضها تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتطور المستمر في طبيعة ومشهد التهديدات السيبرانية.

– مستقبل الاستثمار في مراكز البيانات في مصر

 وتأتي مائدة «مستقبل الاستثمار في صناعة مراكز البيانات في مصر» في مقدمة فعاليات القمة، حيث تبحث الفرص المتاحة أمام مصر لتعزيز موقعها على خريطة صناعة واستضافة البيانات، وجذب المزيد من الاستثمارات إلى هذا القطاع.

 وتتناول المناقشات المقومات التي يمكن أن تدعم نمو صناعة مراكز البيانات في مصر، وفي مقدمتها الموقع الجغرافي، وتطور البنية التحتية للاتصالات، وتوافر الكوادر البشرية، فضلًا عن الارتباط بالأسواق العربية والأفريقية.

 وتحظى مراكز البيانات بأهمية متزايدة ضمن أجندة القمة، باعتبارها أحد مكونات البنية الأساسية للاقتصاد الرقمي، وداعمًا رئيسيًا لتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والخدمات الرقمية.

– مصر والتحول الرقمي في أفريقيا

 كما تتضمن فعاليات FDC Summit مائدة مستديرة بعنوان «دور مصر في تعزيز التحول الرقمي ومستقبل البنية التحتية الحرجة في القارة الأفريقية»، لمناقشة فرص تعزيز التعاون المصري–الأفريقي في مجالات التحول الرقمي وتطوير وتأمين البنية التحتية الحيوية.

وتتناول المائدة كذلك بناء القدرات الرقمية ودور التكنولوجيا في تعزيز جاهزية واستدامة القطاعات الحيوية في القارة الأفريقية، إلى جانب فرص التعاون بين المؤسسات والشركات المصرية ونظيراتها في الأسواق الأفريقية.

– الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في صدارة جلسات القمة

هذا ويتضمن برنامج اليوم الأول مجموعة من الجلسات التي تبحث مستقبل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي من عدة زوايا، من بينها إدارة المخاطر السيبرانية، وحماية البيانات والأصول الرقمية، وتأمين البنية التحتية الحيوية، واستمرارية الأعمال، ورفع جاهزية المؤسسات للتعامل مع التهديدات الرقمية المتطورة.

كما تناقش الجلسات التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي وتأثيرها على نماذج العمل، واتخاذ القرار، والإنتاجية، وجودة الخدمات في عدد من القطاعات.

– مشاركة واسعة من شركات التكنولوجيا العالمية والمحلية

 وتشهد الدورة الثامنة من FDC Summit 2026 حضورًا واسعًا لكبرى شركات التكنولوجيا العالمية والإقليمية والمحلية، بما يعكس تنوع مجتمع التكنولوجيا المشارك في القمة.

 وتوفر القمة منصة للحوار وتبادل الخبرات واستعراض أحدث الحلول التكنولوجية، إلى جانب بحث فرص التعاون والشراكات بين الشركات العالمية ومجتمع صناعة التكنولوجيا في مصر.

– الذكاء الاصطناعي يتصدر أجندة FDC Summit 2026

 وتضع FDC Summit 2026 الذكاء الاصطناعي في قلب أجندتها، إلى جانب مراكز البيانات والأمن السيبراني والبنية التحتية الرقمية، مع التركيز على الانتقال من مناقشة التطورات التقنية إلى بحث فرص الاستثمار والتطبيق العملي وبناء القدرات والشراكات.

وتستهدف القمة من خلال هذه المحاور دعم الحوار حول مستقبل الصناعة الرقمية، وتعزيز فرص التعاون والاستثمار، وربط مجتمع التكنولوجيا المصري بالأسواق الإقليمية والأفريقية.

Tags: FDCالأمن السيبرانيالاتصالاتالاقتصاد الرقميالبياناتالذكاء الاصطناعيتكنولوجيا المعلوماتطارق شبكةقمة FDC
Share130Tweet81

موضوعات مقترحة

وزير الصناعة : التكنولوجيا الصناعية لم تعد رفاهية .. والتطبيقات الرقمية تعزز قدرات الشركات الصغيرة على تنمية سلاسل التوريد المحلية
شوف

وزير الصناعة : التكنولوجيا الصناعية لم تعد رفاهية .. والتطبيقات الرقمية تعزز قدرات الشركات الصغيرة على تنمية سلاسل التوريد المحلية

قمة FDC : الذكاء الاصطناعي والبيانات محركان رئيسيان لمستقبل الاقتصاد الرقمي
شوف

 الاستثمار: إطلاق مختبر تنظيمي ومركز لتكنولوجيا التجارة الخارجية خلال أكتوبر المقبل

الاتصالات تتعاون مع القوات المسلحة في تدريب 4,316 مجند في 22 فرعًا لـ ITI
تيلي تايم ـ TELE TIME

الاتصالات تتعاون مع القوات المسلحة في تدريب 4,316 مجند في 22 فرعًا لـ ITI

وزير الاتصالات  يبحث مع NVIDIA فرص التعاون في دعم الابتكار والذكاء الاصطناعي
بيزنس

وزير الاتصالات  يبحث مع NVIDIA فرص التعاون في دعم الابتكار والذكاء الاصطناعي

برعاية وزارتي الاتصالات والصناعة.. انطلاق فعاليات الدورة الثامنة من FDC Summit غداً
شوف

برعاية وزارتي الاتصالات والصناعة.. انطلاق فعاليات الدورة الثامنة من FDC Summit غداً

Next Post
قمة FDC : الذكاء الاصطناعي والبيانات محركان رئيسيان لمستقبل الاقتصاد الرقمي

 الاستثمار: إطلاق مختبر تنظيمي ومركز لتكنولوجيا التجارة الخارجية خلال أكتوبر المقبل

وزير الصناعة : التكنولوجيا الصناعية لم تعد رفاهية .. والتطبيقات الرقمية تعزز قدرات الشركات الصغيرة على تنمية سلاسل التوريد المحلية

وزير الصناعة : التكنولوجيا الصناعية لم تعد رفاهية .. والتطبيقات الرقمية تعزز قدرات الشركات الصغيرة على تنمية سلاسل التوريد المحلية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نشر حديثا

وزير الصناعة : التكنولوجيا الصناعية لم تعد رفاهية .. والتطبيقات الرقمية تعزز قدرات الشركات الصغيرة على تنمية سلاسل التوريد المحلية

وزير الصناعة : التكنولوجيا الصناعية لم تعد رفاهية .. والتطبيقات الرقمية تعزز قدرات الشركات الصغيرة على تنمية سلاسل التوريد المحلية

قمة FDC : الذكاء الاصطناعي والبيانات محركان رئيسيان لمستقبل الاقتصاد الرقمي

 الاستثمار: إطلاق مختبر تنظيمي ومركز لتكنولوجيا التجارة الخارجية خلال أكتوبر المقبل

قمة FDC : الذكاء الاصطناعي والبيانات محركان رئيسيان لمستقبل الاقتصاد الرقمي

قمة FDC : الذكاء الاصطناعي والبيانات محركان رئيسيان لمستقبل الاقتصاد الرقمي

الاتصالات تتعاون مع القوات المسلحة في تدريب 4,316 مجند في 22 فرعًا لـ ITI

الاتصالات تتعاون مع القوات المسلحة في تدريب 4,316 مجند في 22 فرعًا لـ ITI

وزير الاتصالات  يبحث مع NVIDIA فرص التعاون في دعم الابتكار والذكاء الاصطناعي

وزير الاتصالات  يبحث مع NVIDIA فرص التعاون في دعم الابتكار والذكاء الاصطناعي

منصة اخبارية شامله , اقرء كل ما هو جديد من اخبار و موضوعات علي مدار اليوم
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت

جميع الحقوق محفوظة 2024 ميجا نيوز . مدعوم بواسطة 

الرئيسية

نشر حديثا

اتصل بنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • كلام
  • هاشتاج
  • شوف
  • الشاشة
  • الماتش
  • بيزنس
  • العيادة
  • ميكس 
  • أوت فيت

جميع الحقوق محفوظة 2024 ميجا نيوز . مدعوم بواسطة