استضافت سفارة تركيا في القاهرة، بالتعاون مع منظمة المجتمع المدني البيئية الشبابية «Youth Loves Egypt» (YLE)، اليوم الثلاثاء، ندوة «Jisr – جسر المناخ»، وذلك في مقر إقامة السفير التركي بالقاهرة، بمشاركة نحو 130 شخصًا من ممثلي المؤسسات الحكومية والبرلمان والمجتمع المدني والشباب والأوساط الأكاديمية والإعلام والقطاع الخاص، إلى جانب أعضاء السلك الدبلوماسي.
وافتُتحت الندوة بكلمة لسفير تركيا لدى القاهرة صالح موطلو شن، أعقبها خطابان لكل من سفير أستراليا لدى مصر جويل ماكغريغور، ومؤسس ورئيس مؤسسة «Youth Loves Egypt» أحمد فتحي.
وأكد السفير صالح موطلو شن أن تغير المناخ قضية تتطلب مسؤولية مشتركة وتعاونًا على المستوى العالمي، مشددًا على أهمية اضطلاع الشباب بدور فاعل في صياغة السياسات المناخية وتنفيذها.
كما استعرض شن أولويات رئاسة تركيا لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP31»، التي تتولاها أنقرة بالشراكة الوثيقة مع أستراليا.
وأوضح أن جميع الجهود والأنشطة في إطار قمة أنطاليا تقوم على ثلاثة عناصر رئيسية، هي «الحوار والتوافق والعمل»، مشيرًا إلى أن العالم لم يعد بحاجة إلى وضع أهداف جديدة على طاولات الاجتماعات فحسب، وإنما إلى الإرادة التي تجسد الأهداف القائمة على أرض الواقع، في الحقول والصناعة والمدن.
وأشار إلى أن الهدف هو أن يدخل مؤتمر COP31 التاريخ بوصفه «مؤتمر أطراف التنفيذ».
وشهدت الفعالية عرضًا تقديميًا قدمه أحد موظفي السفارة حول أولويات رئاسة تركيا لـCOP31، إلى جانب تعريف المشاركين بـ«إعلان الشباب العربي»، الذي أُعد بالتنسيق مع مؤسسة «Youth Loves Egypt».
وفي إطار الندوة، عُقدت جلسة نقاشية بعنوان «Road to COP31» (الطريق إلى COP31)، تناولت السياسات المناخية والاستدامة والمسار المؤدي إلى مؤتمر COP31.
وشارك في الجلسة كل من وزير الموارد المائية والري المصري الأسبق الدكتور محمد عبد العاطي، ومدير إدارة البيئة والأرصاد الجوية في جامعة الدول العربية الدكتور محمود فتح الله، والمستشار السابق لوزيرة البيئة والتغير المناخي المصرية الدكتور كريم مرسي، ورئيسة قطاع الاستدامة في البنك التجاري الدولي (CIB) الدكتورة داليا عبد القادر، حيث تبادل المشاركون الآراء بشأن قضايا المناخ والاستدامة والاستعدادات للمؤتمر.
وفي الجزء الأخير من البرنامج، شارك الحاضرون في طاولات عمل تناولت محاور مناخية مختلفة، وتبادلوا خلالها الآراء والمقترحات حول قضايا العمل المناخي.
ولم تقتصر الفعالية على الكلمات والخطابات، وإنما شكلت منصة لحوار مناخي تفاعلي، أتاح للمشاركين تبادل الأفكار بشكل مباشر ومناقشة التحديات والحلول المرتبطة بالعمل المناخي.
كما تضمن البرنامج معرض الصور «One Flyway, Two Shores» (مسار هجرة واحد، وضفتان)، الذي يستعرض رحلات هجرة الطيور المهاجرة الممتدة من مضيق إسطنبول (البوسفور) إلى سواحل البحر الأحمر، في إطار تسليط الضوء على الترابط البيئي وأهمية حماية مسارات الهجرة الطبيعية.












