تستعد شركة آبل Apple لدخول مرحلة جديدة في تاريخ هواتفها الذكية مع اقترابها من إطلاق أول هاتف قابل للطي. والذي يُتوقع أن يحمل اسم iPhone Ultra. في خطوة تُعد من أبرز التحولات في استراتيجية الشركة خلال السنوات الأخيرة.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن المشروع يسير وفق الجدول الزمني المخطط له دون تأخير. حيث تستعد آبل لبدء الإنتاج الضخم للهاتف خلال أواخر يوليو المقبل. تمهيدًا لطرحه رسميًا في الأسواق خلال سبتمبر.
وكان التحدي الأكبر الذي واجه تطوير الجهاز مرتبطًا بنظام المفصل المسؤول عن آلية الطي. إذ ظهرت في مراحل الاختبار السابقة مشكلات تتعلق بدقة التصنيع وارتفاع معدلات العيوب. إضافة إلى بعض الأصوات غير المتوقعة التي ظهرت أثناء اختبارات التحمل. كما اعتمدت آبل في تصنيع هذا الجزء على تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد. مع توريد المكونات من شركتي Hsinchu Hsing التايوانية وAmphenol الأمريكية.
ورغم هذه العقبات. تشير التقارير إلى أن معظم المشكلات التقنية قد تم تجاوزها بالفعل، ما سمح بانتقال المشروع إلى مرحلة الإنتاج الكمي بشكل فعلي.
وفي موازاة ذلك، بدأت سلاسل التوريد في إرسال شحنات أولية من المكونات بشكل محدود، وهو ما يعكس جاهزية الخطط الخاصة بالإطلاق المرتقب خلال سبتمبر، مع استمرار العمل على استكمال تجهيزات التصنيع النهائية.
ويمثل هذا الهاتف أول دخول مباشر لآبل إلى سوق الأجهزة القابلة للطي، وهي فئة تشهد تنافسًا متزايدًا بين الشركات العالمية، وسط توقعات بأن تعتمد آبل على تقديم تجربة استخدام مختلفة تجمع بين التصميم الفاخر والتقنيات المتقدمة في الشاشة وآلية الطي.