أثار إطلاق شركة فيفو لجهازها الأحدث في السوق المصري، Vivo V70 FE، موجة من التساؤلات بين أوساط التقنيين والمستهلكين، ليس بسبب مواصفاته التقنية، بل بسبب “القفزة السعرية” التي وصفتها التقارير بالمبالغ فيها مقارنة بما يقدمه الجهاز من تطوير حقيقي، وفقاً لتحليل خاص نشرته شبكة Tele TIME .
أرقام صادمة.. فارق 7000 جنيه من أجل “عدسة”؟
خلال مؤتمر الإطلاق، تم الإعلان عن سعر هاتف فيفو ليبدأ من 23,000 جنيه مصري، وهو رقم وضع المحللين في حيرة. وبالنظر إلى المواصفات الفنية، نجد أن الجهاز هو “استنساخ كربوني” تقريباً من هاتف V60 Lite 5G الذي يُباع حالياً بمتوسط سعر 16,000 جنيه.

المفارقة تكمن في المعادلة التالية:
V60 Lite 5G: كاميرا 50 ميجابكسل = 16,000 جنيه.
V70 FE: كاميرا 200 ميجابكسل = 23,000 جنيه.
هذا يعني أن المستهلك المصري مطالب بدفع 7,000 جنيه إضافية للحصول على مستشعر كاميرا أعلى فقط، في حين أن تكلفة هذا المستشعر (Sensor) عالمياً لا تتخطى دولارات معدودة، مما يجعل التساؤل مشروعاً: أين تذهب هذه الفروقات المالية؟















