قال جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، إن البنك المركزي المصري اعتمد على مرونة سعر الصرف كأداة رئيسية لامتصاص الصدمات الخارجية، بما يساعد على الحد من الضغوط التضخمية والحفاظ على الاحتياطيات الأجنبية، في ظل التوترات الإقليمية الأخيرة.
وأشار أزعور إلى أن الجنيه المصري تحرك في هذا الإطار ليعكس التطورات الاقتصادية، في خطوة تستهدف تعزيز قدرة الاقتصاد على التكيف مع الصدمات وتقليل تأثيرها على الأسواق المحلية.
وأضاف أن برامج الحماية الاجتماعية في مصر، وعلى رأسها “تكافل وكرامة”، تمثل أحد الركائز الأساسية ضمن برنامج الصندوق لدعم الاقتصاد في مواجهة هذه التحديات.
















