قال سفير ألمانيا بالقاهرة، يورجن شولتس، إن العلاقات الألمانية المصرية تعود لعقود طويلة وتقوم على عدة مستويات، مشيرا إلى تبادل زيارات رفيعة المستوى بين البلدين خلال الفترة الأخيرة، مثل زيارة الرئيس الألماني، فرانك شتاينماير، الذي حضر افتتاح المتحف المصري الكبير، ورئيس الوزراء الألماني، فريدريش ميرتس، الذي شارك في مؤتمر شرم الشيخ للسلام بشأن غزة، وزيارة وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول.
وأشار، خلال مؤتمر صحفي في مقر سفارة ألمانيا بالقاهرة، إلى أن مصر وألمانيا اتفقتا على تقوية العلاقات فيما بينهما على جميع المستويات، وخاصة مستوى الحوار الاستراتيجي، لافتا إلى أن بلاده ترى أن مصر شريكا مهما جدا في المنطقة، وتهتم بتعميق العلاقات معها.
وعلى المستوى الاقتصادي، أوضح السفير الألماني أن هناك 1600 شركة ألمانية عاملة في مصر، لافتا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 6 مليارات يورو خلال عام 2025، منوها باهتمام الشركات الألمانية بتوسيع استثماراتها في مصر.
ولفت إلى أن شركة سينمنز، تعد من أهم الشركات الألمانية العاملة بمصر، حيث إنها احتفلت بمرور 125 عاما على إنشائها بمصر، كما أن الغرفة التجارية الألمانية بمصر احتفلت بمرور 75 عاما على تأسيسها.
وأضاف أن محفظة التعاون الإنمائي مع مصر تشمل 80 مشروعا بقيمة 1.3 مليار يورو، لافتا إلى أن ألمانيا تعمل على توسعة شبكة الكهرباء وتنفيذ مشروع محطة الرياح في السويس.
وأكد أن بلاده تدعم العمالة المصرية الماهرة، المستوفية للشروط المعلنة من قبل ألمانيا، التي من أهمها إجادة اللغة الألمانية، مشيرا إلى وجود طلب كبير على العمالة المصرية في بلاده، منوها بوجود المركز المصري الألماني للهجرة، الذي يقدم المشورة للراغبين في الهجرة النظامية للعمل بألمانيا.












