أكد سفير ألمانيا بالقاهرة، يورجن شولتس، أهمية البدء في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، منوها بأن التصعيد الحالي بالمنطقة جعل الأنظار تتجه إلى إيران وتنصرف عن غزة، قائلا إن الوضع الإنساني في قطاع غزة “سيئ للغاية، ويحتاج إلى دعم سريع وعاجل”.
وعن التصعيد الحالي بالمنطقة بشأن إيران، قال، خلال مؤتمر صحفي في مقر سفارة ألمانيا بالقاهرة، إننا نتمنى أن يتم التوصل إلى حل دبلوماسي بعيدا عن الحل العسكري، ويكون مستداما ويقوم على أسس مهمة، منها فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، معربا عن أمله في أن يتم التوصل في المفاوضات إلى صيغة يقبلها الجانبين (الولايات المتحدة وإيران).
وأشار إلى أن بلاده تقوم بدور في تقديم الدعم من خلال التفاوض والتشاور مع الأطراف المختلفة؛ للوصول إلى حل بعيدا عن الحل العسكري، معلنا عن استعداد بلاده للمشاركة في الإجراءات التي تنهي الوضع في إيران.
كما أعلن عن استعداد بلاده لتقديم كاسحات الألغام والأدوات التي تكشف عنها، وذلك بعد توافق جميع الأطراف.
وفيما يتعلق بامتلاك إيران لسلاح نووي، لفت إلى أنه يعارض ذلك، منوها بوجود علاقات تاريخية بين ألمانيا وإسرائيل، وتابع: “لا نساوي بين إسرائيل وايران فيما يتعلق بالسلاح النووي. إيران تعتدي على دول الجوار، وكانت هددت سابقا بمحو إسرائيل”.
وفيما يتعلق بالأزمة في السودان، أشار إلى مؤتمر برلين الذي عقد في أبريل الماضي حول الوضع في السودان، حيث تم الاتفاق على تقديم دعم للسودان بقيمة 1.5 مليار يورو، من بينها 230 مليون يورو مقدمة من ألمانيا لدعم السودان.












